رصدت درعا 24 فقدان الاتصال مع الشاب “علاء الزامل (القرفان)” مساء يوم الثامن والعشرين من تموز 2022، وهو من مواليد 1993 ويعمل في أحد المطاعم في البلدة.

مصدر مقرب من العائلة قال لمراسل درعا 24: «تواصل الخاطفون من هاتف الشاب علاء مع أبيه وطالبوه بدفع مبلغ 75 ألف دولار للإفراج عنه، وأعطوه مهلة يومين لتأمين المبلغ، وفي اليوم الثالث تواصل الخاطفون مع والده، وأخبرهم بأنه متقاعد وراتبه 115 ألف ليرة سورية، أي 25 دولار، ولن يستطيع تأمين المبلغ المطلوب، فأخبروه بأنهم سيقتلونه إذا لم يؤمن المبلغ».

أضاف المصدر بأن الخاطفين تواصلوا مرة أخيرة بتاريخ الثاني من هذا الشهر وأخبروا والده بأنهم قتلوه ودفنوا الجثة، ولم يتصلوا به منذ ذلك الوقت.

تواصل مراسل درعا 24 مع المفرزة الأمنية في البلدة حيث قال أحد العناصر: «اختطف علاء من نص البلد على طريق داخلي من قِبل سيارة مفيَّمة ومعها دراجة ناريّة، حيث تم اقتياده لجهة مجهولة، تابعنا الأمر لكن ما قدرنا نوصّل لنتيجة».

أضاف: «تواصل الخاطفون مع أهله وطلبوا فدية مالية وأعطوهم مهلة يومين للدفع، بعد ثلاثة أيام أعادوا الاتصال وأخبرهم الأب بأنه غير قادر على دفع 100 دولار، فهددوه بقتل الشاب»

وبحسب عنصر المفرزة فإن الخاطفين بعثوا للأب صورة ابنه مقتولاً، وقال: «طبعاً الأهل غير مقتنعين بوفاة ابنهم بالرغم من صورة الجثة، لكن تبيّن معنا من خلال الصورة أنها صحيحة وأنه توفي رحمه الله» حسب كلامه. 

وفي ذات البلدة “تم حل قضية الطفلة حلا وذلك بتهجير ثلاثة من الشبان المشاركين إلى خارج البلدة، على أن يتم عقد صلح عشائري بين أهالي الشبان وأهل الطفلة في الأيام القادمة إن شاء الله” بحسب أحد عناصر المفرزة لمراسل درعا 24، والذي نفى وجود أي أطراف أُخرى مشاركة بالعملية.

وفي ذات السياق ما زال مصير الشابين «أسامة لؤي عبيسي، ومحمد الحراكي» من بلدة صيدا في ريف المحافظة الشرقي مجهولاً، منذ اختطافهم في مدينة طفس منذ تاريخ 29 كانون الثاني/يناير 2020، وكانوا يستقلّون سيارة بيضاء اللون من نوع كيا ريو.

السيد م. دخل الله قال لمراسل درعا 24: «الخطف لم يكن موجوداً فيما سبق ولكن انتشار السلاح وعدم المحاسبة، فرعن الكثيرون، حيث أصبح الخطف شغلة اللي ما له شغله» حسب تعبيره.

يشارك الكثيرون السيد «دخل الله» الرأي ويؤكدون بأن سبب انتشار ظاهرة الخطف، هو الانفلات الأمني وانتشار السلاح وغياب دور السلطة المركزية، وعجزها عن حفظ الأمن.

هل أنت مع هذا الرأي؟ أم أن هناك أسباب أُخرى؟

الرابط: https://daraa24.org/?p=25668

المزيد من المنشورات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.