اضراب في مدينة الحراك احتجاجا على الاعتقالات العشوائية للمدنيين

إضراب في مدينة الحراك احتجاجا على اعتقال شاب

إضراب في مدينة الحراك في الريف الشرقي من محافظة درعا، احتجاجا على اعتقال شاب يوم أمس أثناء توجهه إلى العاصمة دمشق.

مراسل درعا 24 أوضح بأنّ جميع شوارع مدينة الحراك خالية من المواطنين. وإنَّ المحلات والأسواق التجارية مغلقة. كذلك شمل الإغلاق المدارس وجميع الدوائر الحكومية. وقد أتى ذلك استجابة للإعلان الذي دُعي إليه مساء أمس عبر مكبرات الصوت في المساجد.

وأمّا عن سبب الإضراب فقد أشار المراسل بأنّه جاء احتجاجاً على الاعتقالات العشوائية من قبل الأجهزة الأمنية، وبشكل خاص على اعتقال مواطن من مدينة الحراك يوم أمس. وهو في طريقه العاصمة دمشق. (وقد علمتْ درعا 24 بأنّ المعتقل هو شاب وحده، وليس برفقته زوجته كما وصلت الأنباء الأولية يوم أمس).

يأتي الإضراب اليوم استمراراً للاحتجاجات الشعبية في مدينة الحراك التي بدأت يوم أمس الاثنين عقب حادثة الاعتقال مباشرةً. وقد تمثّلتْ أمس بإشعال دواليب، وحرق صور لرأس السلطة في سوريا «بشار الأسد». وإغلاق بعض الطرقات في المدينة.

شاهد أيضًا: مظاهرة في درعا البلد

فيما قامت مجموعة من الأهالي ومجموعة محلية مسلحة من المدينة، باحتجاز بعض عناصر الحاجز التابع للمخابرات الجوية في المدينة. وتكسير الحاجز وإحراق ما فيه بشكلٍ كامل.

‏حادثة الاعتقال هذه، ليست الوحيدة التي يتبعها احتجاجات. حيث بتاريخ 2 / 9 / 2020 رصدت درعا 24 اعتقال رجل مُسن من ذات المدينة «الحراك» من قبل أحد الحواجز العسكرية في مدينة إزرع. وقد أدى ذلك إلى وقوع حوادث مشابهة واحتجاز عناصر الحاجز، وإغلاق طرقات. مما اضطر الأجهزة الأمنية إلى الإفراج عنه.

كذلك في الريف الشرقي في بلدة المتاعية، تم رصد اعتقال مواطن من أبناء البلدة، بتاريخ 14 / 9 / 2020 من قبل أحد الحواجز العسكرية أثناء ذهابه إلى العاصمة دمشق. وقد شهدت البلدة إضرابات عامة، من قبل مسلحين محليين وعاملين ضمن صفوف اللواء الثامن التابع للفيلق الخامس، الذي كان يعمل فيه المواطن الذي تم اعتقاله. وقد نتج عن ذلك الإفراج عنه صباح اليوم التالي.

فيما منذ قرابة الأسبوعين تم اختطاف شاب من قبل أجهزة أمنية في بلدة صيدا. ينحدر من قرى منطقة اللجاة شرقي درعا، وقد أدى ذلك إلى احتجاجات كبيرة وقطع طرقات. وتوجيه تهديدات من قبل عشائر اللجاة، ثم تم الإفراج عنه تحت هذه الضغوط بعد أيام قليلة.

اقرأ أيضًا: توتر أمني بعد اختطاف شاب من عشائر اللجاة

يُشار إلى أنّ هناك حالة استياء عامة لدى المواطنين في عموم محافظة درعا من حوادث الاعتقال العشوائية على الحواجز العسكرية. خاصّةً اعتقال الشبّان الحاصلين على بطاقات تسوية ومصالحة. حيث الكثير من الحواجز والأجهزة الأمنية لا تعترف بهذه البطاقات. وكثيراً ما تحدث حوادث اعتقال لهم. ومصير بعضهم ما زال مجهولاً حتى اللحظة.

الرابط المختصر: https://daraa24.org/?p=6051

شاركنا برأيك؟