الاجراءات-الوقائية-لفايروس-كورونا

الصحة تسجّل إصابات جديدة في درعا أمس، ومنظمة دولية تُشكك بالأرقام الصادرة عنها!

تستمر أعداد المُصابين بفيروس كورونا في سوريا بشكل يومي، وكذلك في محافظة درعا، حيث أعلنت وزارة الصحة يوم أمس تسجيل 60 إصابة جديدة، مما يرفع عدد الإصابات المُعلنة إلى 3289 إصابة.

وبحسب الوزارة فإنّ من بين الحالات المُعلنة 12 حالة من محافظة درعا، في ظل عدم وجود أي إحصائيات دقيقة سواء في درعا أو في سوريا بشكل عام، بسبب تزايد عدد الإصابات بشكل يومي، وعدم إعلان وزارة الصحة عن الأعداد الحقيقية للمصابين، أو الوفيات بسبب فيروس كورونا.

الحالات في سوريا حسب وزارة الصّحة

وصل عدد الاصابات في سوريا إلى 3289 حالة حسب وزارة الصحّة السّوريّة، كذلك أعلنت الوزارة عن شفاء 16 حالة من الإصابات المُسجَّلة، ليرتفع عدد حالات الشفاء إلى 760 حالة، فيما أعلنت عن وفاة ثلاث حالات أيضاً، من محافظة اللاذقية ودمشق وحلب، وبذلك يرتفع عدد الوفيات إلى 140 حالة.

الوضع في محافظة درعا

فيما علمتْ درعا 24 من مصدر مُطَّلع بأنّ تسجيل الحالات الإيجابية في محافظة درعا أقل مما كانت عليه في وقت سابق، إلا إنه ما يزال يتم تسجيل حالات جديدة وحالات وفيات، وكان آخرها يوم أمس حيث سُجل وفاة شخصين بسبب فايروس كورونا، في أحد المشافي في مدينة درعا.

منظّمة هيومن رايتس ووتش تُشكّك بأرقام الوزارة

في ذات السياق؛ فقد أفردتْ منظمة «هيومن رايتس ووتش» الاسبوع الماضي تقريراً حول العاملين في القطاع الصحي في وجه فايروس كورونا في سوريا، وقد أوضحت فيه بأنّ السلطات السورية لا تحمي عمّال القطاع الصحي، وهم في الصفوف الأمامية بوجه فايروس كورونا، في المناطق تحت سيطرة الحكومة.

ونقلت عن أطبّاء وعمّال إغاثة ومدنيين في سوريا شهاداتهم؛ أنّ البلاد مُنهَكة، والمستشفيات تجاوزت قدرتها الاستيعابية، بينما يواجه عمّال القطاع الصحي نقصاً خطيراً في المعدّات الشخصية الوقائية، وأضافوا أنّ عدداً كبيراً من زملائهم وأقاربهم يموتون بعد أن تظهر عليهم أعراض فايروس كورونا.

وأشار الذين قامت «هيومن رايتس ووتش» بإجراء مقابلات معهم بأنّ النقص في المعدّات الوقائية المناسبة والإمكانية المحدودة لاستخدام أسطوانات الأوكسيجين، يُسهمان على الأرجح في وفاة عمّال القطاع الصحي والمصابين بشكل عام في سوريا، وقال عمّال في القطاع الصحي إنّ الفحوصات، والأوكسيجن، والرعاية الطبية الأساسية متوفرة فقط للقادرين على تحمّل كلفتها، ما ينتهك الحقّ الأساسي في وصول متساوٍ ومعقول التكلفة إلى الرعاية الصحية.

وأشارت المنظمة إلى إحصائيات وزارة الصحة، والإصابات المُعلن عنها، وأكدتْ بأنّ الأدلّة تشير إلى أنّ الأعداد في مختلف أنحاء البلاد قد تكون أعلى بكثير.

الرابط المختصر: https://daraa24.org/?p=4608

شاركنا برأيك؟