بدأ العام الدراسي والكتب المدرسية مفقودة، وتغيير المناهج مرده إلى الفساد

الكتب المدرسية

التحق طلاب المدارس في محافظة درعا وفي عموم الأراضي السورية، يوم الأحد الواقع في الخامس من أيلول / سبتمبر 2021، حسب الموعد المحدد من وزارة التربية، وتعاني معظم مدارس محافظة درعا من المشكلة القديمة الجديدة، وهي فقدان الكتب المدرسية.

وقد قامت وزارة التربية هذا العام بتغيير منهاج اللغة الإنكليزية من الصف الأول إلى الصف التاسع، وكتب اللغة الفرنسية من الصف السابع إلى التاسع، على الرغم أنها قامت بتغييره منذ عامين فقط.

 أوضحت عدد من المصادر أن عملية تغيير المناهج التي تجري في سوريا، بشكل دوري كل عامين، مردها أن اللجان المسؤولة عن طباعة وتأليف الكتب تستفيد مئات الملايين من الليرات.

 ‏إقرأ أيضًا: الكتب المدرسية أعباء مادّيّة جديدة، هل مازال التعليم مجاني؟

إقرأ أيضًا: ضياع الطلاب بين وزارة التربية والمؤسسة العامة للمطبوعات

 وقد كان قد أُنشئ مركزا متخصصا اسمه “المركز الوطني لتطوير المناهج” وعزت ذات المصادر، بأنّ هدف ذلك، أن تكون السرقة كبيرة ومُنظّمة، وبالعملة الصعبة، فمطابع البلاد تعجز عن طباعة كل هذه المناهج، بسبب عدد الطلاب الكبير، لذلك يتم طباعتها في أربيل وبيروت.

ورغم كل ما سبق فإنّ الكتب لا تزال مفقودة، ففي محافظة درعا، لم يتم تأمين كتب اللغة الإنكليزية الجديدة، إلا للصف الأول والثاني والسابع، وباقي الصفوف لازال مفقوداً في معظم المدارس، بما فيها كتب الصف التاسع، رغم أنه شهادة تعليم أساسية. وأمّا بالنسبة لكتب اللغة الفرنسية، لازالت كتب الصف السابع والثامن مفقودة.

في حين تعاني المدارس من تكاليف نقل الكتب، حيث تصل أجرة السيارة إلى 30 ألف، ويضطر مدير المدرسة أن يجلب الكتب على دفعات، بسبب فقدان بعضها مما يزيد التكلفة.

الرابط المختصر: https://daraa24.org/?p=14853

أخبار متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *