هل يمكن تغيير نظرة السلطة في سوريا للإعلام؟

نشرتْ إحدى صفحات الفيس بوك الإعلامية التي تُغطي مناطق في محافظة درعا جنوب سوريا، قراراً يقضي بوقف النشر، وذلك بحسب تعبيرها؛ حتى إجراء اتمام أورقها، وإن إيقاف النشر هو إجراء مؤقت ريثما يتم إنهاء الأوراق.

وأفاد مراسل درعا24 بأنّ ذلك الإجراء جاء بعد قيام هذا الفريق بالعمل في مدينة درعا، محاولاً رصد آراء المواطنين حول بعض الخدمات، ونشرها عبر صفحته على فيس بوك، فكان الردّ بإبلاغ هذه الفريق بإيقاف عمله، ومنع نشاطه عبر فيس بوك.

وقالتْ مصادر مقرّبة من العاملين في تلك الشبكة ل درعا24؛ بإنّ ذلك لم يكن إجراءً اختيارياً، بل هو من محافظ درعا اللواء ” خالد الهنوس ” الذي أصدر أمراً بإيقاف عمل المجموعة، وكذلك إيقاف النشر على صفحتها عبر الفيس.

والجدير بالذكر أنّ صفحة الفيس بوك التي صدر الأمر إغلاقها؛ تعمل منذ 3 سنوات ونصف تقريباً، ومعظم المنشورات، هي ممثلة للإعلام الرسمي، فيكاد لا يخلو منشور من تمجيد لشخصية ما ونشر صور المسؤولين بالمحافظة.

برأيك هل يتمتع العمل الإعلامي بكلّ توجهاته في محافظة درعا خاصة وفي سوريا عامة، ببعض الحرية أم أنّه غير مسموحٍ إلا بالتطبيل والتزمير؟

شاركنا برأيك؟