مستودع لبيع الكتب المدرسية

ضياع الطلاب بين وزارة التربية والمؤسسة العامة للمطبوعات

ضياع الطلاب بين وزارة التربية والمؤسسة العامة للمطبوعات

تتابع درعا 24 سلسلة تقاريها عن واقع التعليم في سوريا عامة ودرعا خاصة

ونتحدث اليوم عن الكتاب المدرسي ومشاكله بعد أن اعلنت وزارة التربية عن خطتها لتغيير المنهاح عام 2016، كما تحدثنا في التقرير السابق ، وقد كانت الخطة تقضي بتغيير المنهاج على ثلاث مراحل خلال ثلاث سنوات

المرحلة الأولى : الصف الأول والرابع والسابع والأول الثانوي

المرحلة الثانية : الصف الثاني والخامس والثامن والثاني الثانوي

المرحلة الثاثة : الصف الثالث والسادس والتاسع الثالث الثانوي

ومن المفروض ان يتم الانتهاء من تغيير المنهاج في صيف عام 2018 وللاسف حتى لحظة كتابة هذا التقرير لازال بعض الطلاب يدرسون على النظام القديم

وكانت وزارة التربية قد وعدت بان تكون كتب المرحلة الأولى جاهزة في بداية العام الدراسي 2016/2017

بدأ العام الدراسي ليتفاجأ الجميع ان معظم  الكتب غير جاهزة رغم ان المؤسسة العامة للمطبوعات والكتب المدرسية استعانت بمطابع في بعض دول الجوار كلبنان وكوردستان في العراق.

ولذلك قامت وزارة التربية بفرض حلول اسعافية ظلمت فيها بعض المحافظات،  فقد زوَّدت بعض المحافظات منها دمشق والسويداء وطرطوس واللاذقية بكامل كتب المنهاج الحديث للمرحلة الأولى وزودت باقي المحافظات وعددها 6 وهي درعا والقنيطرة والرقة ودير الزور والحسكة وادلب ببعض الكتب على المنهاج الحديث كالاجتماعيات والتربية الإسلامية وبقيت المواد الأساسية على المنهاج القديم ريثما يتم الانتهاء من مرحلة الطباعة في الأعوام التالية.

وهنا كانت الكارثة حيث اصبح طلاب المحافظات التي لم تحصل على كامل المنهاج الحديث، يدرسون منهاج قديم وحديث مطور في آن واحد واستمرت هذه المشكلة حتى هذه اللحظة وفي كافة المراحل.

وفي العام الماضي ولأول مرة في تاريخ سوريا قدّم قسم من طلاب البكالوريا على المنهاج القديم وذلك في المحافظات التي لم تحصل على المنهاج الحديث، والقسم الآخر قدّم الإمتحان على المنهاج الحديث في المحافظات التي حصلت عليه.

وتستمر المشكلة في هذا العام ايضا بالنسبة للطلاب المعيدين حيث يُسمح لهم بالإعادة على المنهاج القديم في محافظاتهم حصراً، فقامت مديرية التربية بدرعا بتخصيص شعبة للمعيدين في كل منطقة تعليمية ولكن هذه الصفوف (الشُّعَب) عانت من نقص الكوادر.وفي بعض المناطق لم يتم افتتاح هذه الصفوف نهائيًّا، على سبيل المثال منطقة الحراك، وهذا ما اضطر الطالب المعيد للاعتماد على نفسه والمدارس الخاصة والدروس الخصوصية غالية الثمن.

وهناك أيضًا مشكلة الحصول على الكتب المدرسية فهي علاوة على ارتفاع أسعارها غير متوفرة بشكل دائم، ويضطر الطلاب إلى اللجوء إلى أساليب أُخرى للحصول عليها سواءً من دمشق أو من الانترنيت إذا توفر الكتاب.

اقرأ أيضًا: المشاكل التي يعاني منها قطاع التعليم في درعا

الرابط المختصر: https://daraa24.org/?p=10672صفحة درعا 24 على تويتر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *