دعا مصدر في وزارة الداخلية المواطنين عبر اتصال هاتفي مع جريدة الوطن شبه الرسمية لعدم الانتظار تحت جسر الرئيس أو في أي مكان آخر للقاء ذويهم، حيث لم تخصص الوزارة أي مكان محدد لتجميع المفرج عنهم ممن شملهم العفو وعدد كبير منهم غادر السجن مستقلاً سيارة أجرة أو من خلال وسيلة ثانية.

وأكد المصدر أن كل ما ينشر على بعض الصفحات عن مواعيد ومناطق تجمع لا أساس له من الصحة.

وكانت قالت وزارة العدل في سوريا عبر صفحتها على فيس بوك أنها “تؤكد تطبيقاً لمرسوم العفو عن الجرائم الإرهابية رقم 7 الذي أصدره (الرئيس بشار الأسد)، فقد تم خلال اليومين الماضيين إطلاق سراح مئات السجناء الموقوفين من مختلف المحافظات السورية”.

ونوهت الوزارة إلى أنه سيتم استكمال إجراءات إطلاق سراح الموقوفين، وهي إجراءت ما بين محكمة جنايات الإرهاب والنيابه العامة لدى محكمة الارهاب إضافه إلى عدد من المواقيف الذين تم الطعن بقرارتهم وسوف تتولى الغرفة الخاصة بمحكمة الإرهاب أمر إطلاق سراحهم خلال اليومين القادمين.

كما أكدت وزارة العدل أن جميع السجناء المشمولين بمرسوم العفو سيتم إطلاق سراحهم تباعاً خلال الأيام القادمة.

يأتي هذا بعد إفراج الأجهزة الأمنية عن عشرات المعتقلين السوريين خلال الأيام القليلة الماضية، وبينهم العشرات من أبناء محافظة درعا، وذلك استناداً للمرسوم التشريعي رقم /7/ لعام 2022، الذي صدر في 30 أبريل / نيسان 2022، والذي قصى بمنح عفو عام عن الجرائم (الإرهابية) المرتكبة من السوريين قبل تاريخ 30\4\2022.

فيما كشف مرسوم العفو الأخير عن حجم المعاناة السورية، حيث هناك آلاف المعتقلين والمختفين قسرياً بعد اعتقالهم من قبل الإجهزة الأمنية، وقد تجمع المئات من أهالي المعتقلين تحت جسر الرئيس في العاصمة دمشق، بانتظار الإفراج عن أبنائهم.

إقرأ أيضًا: مرسوم عفو عن الجرائم الإرهابية، فماذا عن جريمة حي التضامن؟

في حين يتساءل سوريون هل هذا المرسوم هو عفو ومكرمة من السلطات أم أنه إدانة لشرعية هذه السلطات أمام العالم أجمع، حيث يقبع في سجونها كل هذه الأعداد الضخمة من المواطنين؟

رابط الخبر: https://daraa24.org/?p=22857

المزيد من المنشورات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.