الكهرباء في سوريا

الزامل: لو كل عائلة استخدمت الكهرباء بادراك لتم إلغاء التقنين

الزامل: لو كل عائلة استخدمت الكهرباء بادراك لتم إلغاء التقنين

 وزير الكهرباء “غسان الزامل” لو أنّ كلّ عائلة استخدمت الكهرباء بادراك، لتمّ إلغاء ساعات التقنين، وعزا زيادة ساعات التقنين، إلى الاستخدام الزائد خلال فترة إيصال الكهرباء.

 ‏

 ‏جاء ذلك في تصريح له لصحيفة الوطن شبه الرسمية، موضحاً؛ إنّنا نستهلك يومياً 65 مليون كيلو واط تقريباً، 35 منها للصناعي نضربها بـ 65%، ولو قسمنا الباقي على عدد السكان، والذي بحدود 20 مليون نسمة، والناتج هو حصة الفرد على متوسط أفراد عائلة مؤلفة من خمسة أشخاص يصل استهلاك كل عائلة إلى 10 كيلو واط يومياً لكافة الاستخدامات.

مُشيراً؛ لو أن كل عائلة استخدمت هذه الكمية بادراك لتم إلغاء ساعات التقنين لكن الاستخدام الزائد للكهرباء خلال فترة إيصال الكهرباء، أدى إلى زيادة ساعات التقنيين، علماً أن استهلاك الكهرباء في أي دولة في العالم المتحضر للعائلة لا يتجاوز 15 كيلو واط من الكهرباء يومياً.

ثم أرجع في ذات التصريح سبب التقنيين في الوضع الحالي، إلى ضعف توافر المواد الأولية من غاز منزلي ومازوت، ما أدى إلى اعتماد الكثير من المواطنين على الطاقة الكهربائية، وشكّل حالة من الاستهلاك التي تزيد على المتوافر.

اقرأ أيضًا: وزير الكهرباء يُبَشّر بشتاء قاسٍ كهربائياً، ناقضاً تصريحاته السابقة!

فيما أكّد كعادته، بأنّ وضع الكهرباء بشكل عام أفضل، وأنه خلال الأيام القليلة القادمة، سوف نشهد تحسّناً في واقع تقنين التيار الكهربائي، ما يحقق نوعاً من الاستقرار في المنظومة الكهربائية، لافتاً إلى أنّ هذا التحسن يترافق مع ارتفاع درجات الحرارة.

ولم ينسَ أنْ يوصي المواطنين، بأنّ الأمر يتطلّب عقلنة وترشيد الاستهلاك وتأمين الوقود. خاتماً حديثه أنّ المواطن يقول: “اعطني كهرباء 24 ساعة واقطع عني الخبز”.

يُشار إلى أنّ وزير الكهرباء يُكثر من الظهور الإعلامي منذ توليه وزارة الكهرباء، بعد أن كان قبل ذلك مديراً لشركة الكهرباء في درعا، وقد كان عقد مؤتمراً صحفياً في وقت سابق، تحت عنوان “معاً لترشيد الطاقة، وتخيل الحياة بدون كهرباء“. في حين يعاني القطاع الكهربائي منذ سنوات من حالة يُرثى لها، حيث يعمل لساعات قليلة فقط، وينقطع لساعات طويلة، وفي ساعات الوصل يكثر انقطاعه أيضاً.

الرابط المختصر: https://daraa24.org/?p=10738صفحة درعا 24 على تويتر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *