الكشف عن أحد منفذي الاغتيالات (على لسان أحد أعيان درعا)

صرّح الشيخ ” فيصل أبازيد ” أحد أعضاء اللجنة المركزية في محافظة درعا جنوب سوريا، بمعلومات غير مسبوقة، اتهم فيها أحد المنفذين لعملية الاغتيال الأخيرة في درعا البلد، ذاكراً فيها اسمه صراحةً.

وقد ورد ذلك في تسجيل صوتي، انتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حصلت درعا24 على نسخة منه. وممّا جاء فيه؛ انتقاد للحادثة التي وقعت يوم الخميس الماضي. حين عثر الأهالي، على ثلاث جثث على دوار الكازية في درعا البلد، وعليها آثار تعذيب، وظهر أحدهم مكسور قبل قتله، بحسب تعبيره.

مشيراً إلى أنّ من قام بقتلهم وتعذيبهم؛ هو المدعو ” مصطفى المسالمة ” المعروف ب ” الكسم “. مؤكداً أنّ ذلك لا يكون إلا من فعل المجرمين، والاستقواء على الضعيف. مضيفاً أنّه لا يحق لأحد أن يفعل ذلك، بحجة أنّه صاحب حق، وأنّ صاحب الحق يجب أن يلجأ للدولة أو القضاء الحكومي أو الشرعي، أو والوجهاء وأعيان العشائر. لا أن يلجأ للقتل والتشبيح، وأن يتلاعب بدماء الناس.

وختم كلامه بدعوة الناس إلى عدم السكوت عن الظالم ونصرة المظلوم. داعياً إلى مؤتمر لأعيان البلد في ” جامع الأربعين “، وذلك للتشاور حول هذا الجريمة.
وقال: يجب ان يتمّ توضيح أنّ هؤلاء الناس، يعملون بمساندة عشائرهم أم لا، وأن يتم التبرؤ من أمثال هؤلاء وأفعالهم.

يشار إلى أن الشيخ ” فيصل أبازيد ” هو أحد أعضاء اللجنة المركزية في درعا البلد، التي تشكّلت في حزيران 2018. وبواسطتها تم بسط بعض الهدوء في درعا، وتم تسوية أوضاع الكثير من المطلوبين. وضمتْ العديد من الشخصيات القيادية سابقاً. وكذلك ضمّت بعض المدنيين والحقوقيين، من أمثال ” المحامي عدنان مسالمة، الشيخ أحمد بقيرات، أبو منذر الدهني، أبو مرشد بردان، مصعب بردان، وغيرهم.

وفي ذات السياق فإنّ ” مصطفى مسالمة، الكسم ” المتهم بقتل الثلاثة أشخاص مؤخراً، هو أحد قياديّ الفصائل المسلحة سابقاً. ومن ثم خضع لاتفاق التسوية والمصالحة، وانضم ل ” فرع الأمن العسكري ” في مدينة درعا.

الرابط المختصر: https://wp.me/pbRs9I-9W

المزيد من المنشورات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.