الدمار في درعا البلد

اللجنة الأمنية تجعل التهجير شرطاً لإيقاف حملتها العسكرية، وأحد المطلوبين يرفض

أحد المطلوبين للتهجير يتهم عشائر درعا بالموافقة على تهجيره ويقول أنا سأُهجّرهم، والخائف من قصف النظام، فليذهب إلى النظام

حصلت درعا 24 على نسخة من تسجيلات صوتية مُتداولة لأحد المطلوبين للتهجير من أبناء درعا البلد، يؤكد رفضه ورفض مجموعته طلب اللجنة الأمنية تهجيره باتجاه الشمال السوري، بينما تُصرّ الأخيرة على شرط التهجير لإيقاف الحملة العسكرية التي تشنّها على منطقة درعا البلد.

تعود النسخة من التسجيلات الصوتية لأحد المطلوبين للتهجير “محمد المسالمة” المُلقب بـ “الهفو”، يتهم فيها اللجان المركزية المسؤولة عن ملف المفاوضات، وعشيرته “آل المسالمة” وجميع عشائر درعا، بأنّهم يريدون تسليمه وتهجيره، وهو يرفض ذلك، وسيبقى مرابطاً على الجبهة، هو ومجموعته حتى الموت، وبأنّه لن يتوقف إلا في حي المحطة في مدينة درعا. وفق تعبيره.

ودعا “الهفو” الخائفين على أرواحهم أو أموالهم من القصف ومن اقتحام الجيش لأحياء درعا البلد، أن يذهبوا إلى مناطق سيطرة النظام، وأضاف مُهدداً بأن لا يقف أحد في طريقه، ومن يفعل ذلك سيكون هدفاً.

وقد كان أكد مساء أمس السبت مصدر من لجان التفاوض لمراسل درعا 24، بأنّ المطلوبين للتهجير هم عدد من المقاتلين المحليين من أبناء درعا البلد، عُرف من بين المطلوبين للتهجير أحد أبناء مخيم درعا “مؤيد الحرفوش”، و “محمد المسالمة” المًلقب بـ “الهفو” من حي طريق السد.

تواصلت درعا 24 مع أحد القياديين المحليين الخاضعين لاتفاقية التسوية والمصالحة، وقد أفاد بأنّ “الحرفوش، والهفو” لم يكن يُسمع بأسمائهم من قبل، سوى في الأيام القليلة الماضية، وقد اتضح أنهم كانوا يعملون ضمن الفصائل المحلية، ولكن يتنقلون بين فصيل وآخر. 

ووفقاً للقيادي السابق : فإنّ الفرقة الرابعة المعروفة بولائها للمليشيات الإيرانية، تتخذ من هؤلاء الأشخاص ذريعةً لشنّ حملتها على مناطق تريد زيادة سلطتها فيها ليس إلا وليس هدفهم تهجير هؤلاء الأشخاص أو القضاء عليهم، لكن أمثال هؤلاء يهيئون فقط الأسباب لها، على الرغم من معرفتهم بتبعات ذلك. ووفقاً لبعض الأهالي في درعا البلد، فإنّ الشخصين لا يحملون حاضنة شعبية في المنطقة مطلقاً.

يشار إلى أنّ  معظم أرجاء محافظة درعا اليوم، تشهد توتراً أمنياً شديداً بعد قيام قوات عسكرية تابعة للجيش صباح الخميس الماضي، بمحاولة اقتحام أحياء درعا البلد، مستخدمةً المدرعات والدبابات والمدفعية، التي قصفت الأحياء السكنية، مما أدى إلى اندلاع اشتباكات في محيط المنطقة. الأمر الذي اعتبرته الفصائل المحلية الخاضعة للتسوية خرقاً لاتفاقية التسوية والمصالحة، وبدأت بالانتشار في معظم المدن والبلدات، وسيطرت على حواجز ونقاط أمنية وعسكري.

الرابط المختصر: https://daraa24.org/?p=13899صفحة درعا 24 على تويتر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *