محل لبيع الملابس في بلدة الجيزة شرقي درعا

أسعار الألبسة تحلق مع المناسبات، والمبادرات الخيرية لا تغيب

أسعار الألبسة تحلق مع المناسبات، والمبادرات الخيرية لا تغيب

ترتفع أسعار الألبسة بشكل غير مسبوق خاصّةً في المناسبات والأعياد، ويسجل ارتفاعها إلى أكثر من 800 % وفقاً لخبراء، حيث أصبح ربّ الأسرة في محافظة درعا وبقية المحافظات يعجز عن شرائها، في ظل وجود مبادرات خيرية يسعى القائمون عليها لكسوة الأطفال في عيد الفطر السعيد. 

مراسلو درعا 24 رصدوا الأسعار الوسطية لبعض الألبسة في بعض مناطق المحافظة، حيث سعر الطقم الولادي يتراوح بين 50 – 75 ألف ليرة سورية، والفستان البناتي يبلغ 50 ألف ويصل إلى 60 ألف. 

فيما يتراوح سعر البنطلون الرجالي بين 30 – 35 ألف ليرة، والقميص بين 20 – 30 ألف ليرة، والحذاء بين 20 – 60 ألف، بينما العباءة النسائية فقد بلغت 50 ألف، ووصلت إلى 125 ألف ليرة.

العديد من الأهالي خلال حديثهم مع مراسلي درعا 24 أكدوا بأنّ هذه الأسعار الخيالية، تركت مئات العائلات عاجزة عن إدخال فرحة العيد إلى قلوب أطفالهم، حيث لا يمكنهم شراء هذه الملابس بهذه الأسعار في ظل هذه الظروف الاستثنائية التي تمر فيها محافظة درعا وبقية المحافظات السورية، حيث هناك انهيار كبير لليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي، مما جعل الوضع المعيشي للمواطنين في غاية السوء، والحلول الحكومية معدومة.

اقرأ أيضًا: ركود في بيع الألبسة لارتفاع أسعارها، والبسطات حل لمعظم الأسر

في حين تحدث خبير اقتصادي عبر صحيفة الوطن شبه الرسمية حول الارتفاع الجنوني للأسعار في أسواق الألبسة بمختلف المحال، والتي وصلت فيها التكاليف والأسعار إلى أرقام كبيرة جداً، ليست بمقدور شريحة كبيرة من المواطنين على اختلاف الأعمار، الأمر الذي يتطلب تدخلاً سريعاً من الجهات المعنية وذلك للرقابة على الحلقة النهائية (تاجر المفرق) والمعمل.

موضحاً، بأن أسعار الألبسة ارتفعت خلال السنتين الماضيتين إلى حدود لا توصف، لتصل نسبة الزيادة إلى 800 %، بمعدل 8 أضعاف، مقارنة عن الأسعار السابقة وسط حجج ومبررات ترتبط بسعر الصرف، علماً أنه عند انخفاضه لم يطرأ أي انخفاض على أسعار الألبسة، لا بل على العكس تماماً، يتزايد ارتفاع الأسعار تزامناً مع استغلال المناسبات والظروف.

فيما أشار الخبير الاقتصادي إلى أن نسبة أرباح محال الألبسة وتاجر المفرق تصل إلى 60 وحتى 70 %، ضمن معادلة يطلب فيها تاجر المفرق من المصنع زيادة السعر، وبالتالي يعتمد على الفاتورة الحاصل عليها من المصنع “بناء على طلبه”. مؤكداً بأن الأسعار غير طبيعية، ولا تتناسب مع سعر الصرف، ولا مع أجور اليد العاملة، ولا مع دخل المواطن.

كما ذكر الخبير بأن العائلة المكونة من 5 أشخاص بحاجة إلى كسوة عيد تتجاوز الـ 500 ألف ليرة، وتصل إلى 700 ألف وأكثر بالنسبة لبعض الألبسة ونوعيتها من بعض المحال والأسواق، وذلك حسب اختلافها بين رجالي أو نسائي أو ولادي، حتى إن الألبسة التي يوجد عليها تخفيضات يكون مربحها أكثر من غيرها.

في ظل كل ما سبق يسعى المجتمع الأهلي في حوران إلى التكاتف والتعاون بين أفراده، حيث يتم العمل على جمع تبرعات أهلية محلية من أبناء المدن والبلدات داخل وخارج سوريا، ويتم من خلالها تقديم كسوة العيد للأطفال، ففي ببعض البلدات يتم شراء ألبسة وتوزيعها على الأطفال اليتامى أو المحتاجين، وفي بعضها يتم تقديم مبلغ مالي للأسرة لشراء الملابس.

الرابط المختصر: https://daraa24.org/?p=11839صفحة درعا 24 على تويتر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *