تفاقم أزمة المحروقات في محافظة درعا

أعمال عنف في بعض مناطق درعا بسبب أزمة المحروقات

تزداد معاناة المواطنين في محافظة درعا، بسبب شحّ مادّة البنزين، الّتي تعصف بعموم المحافظات السورية. وغدتْ الأزمات على محطات الوقود تستمر لأيام، وتشهد كذلك عمليات شجار على هذه المحطات، تتطور إلى استخدام السلاح، وقد كان طرفها في الغالب عسكريين.

وقد أفاد مراسل درعا 24 اليوم، باندلاع أعمال عنف على إحدى محطات الوقود في بلدة المزيريب غربي درعا، بين الأهالي وعاملين ضمن صفوف جهاز الأمن العسكري من أبناء بلدة المزيريب، من الخاضعين لاتفاقية التسوية والمصالحة.

وأوضح المراسل نقلاً عن شهود عيّان، بتعطيل إحدى مضخات البنزين باطلاق النار على فرد التعبئة من قبل أحد قادة مجموعات الأمن العسكري.

في ذات السياق فقد أفاد مراسل درعا 24 باندلاع خلاف مشابه يوم أمس، على محطة وقود في بلدة علما شرقي درعا، وقد كان أحد أطراف الخلاف من العاملين ضمن مجموعات الفيلق الخامس، وقد اُستخدم نتيجة ذلك أيضاً أسلحة خفيفة.

مُشيراً؛ إلى أنّه نتيحة إطلاق النار بشكل عشوائي، تم إصابة سيارات كانت متواجدة بانتظار الدور على محطة الوقود، مؤكداً بأنّه تبع ذلك إغلاق طرقات، ووضع حواجز، إلى أن تم حلّ النزاع فيما بعد.

يُشار إلى أنّ الأزمات في محافظة درعا باتتْ جزء من حياة الناس، بدءاً من الأزمة في سبيل الحصول على الخبز، وليس انتهاءً بمعركة الحصول على البنزين، وأغلب الخلافات خلال تلك الأزمات، هو عدم انتظام أصحاب النفوذ بالدور مع الناس، في ظل انتشار للسلاح، واستخدامه خلال أي شجار مهما كان بسيطاً.

الرابط المختصر: https://daraa24.org/?p=5144

شاركنا برأيك؟