دخلت قوات عسكرية تابعة للجيش والأجهزة الأمنية إلى مدينة نوى في الريف الغربي من محافظة، وانتشرت في محيط مركز إنعاش الريف في المدينة، ومن ثمّ بدأت عمليات تسوية أوضاع المطلوبين من أبناء هذه المدينة في هذا المركز.

حسب مراسل درعا 24 فإنّ الإقبال اليوم على التسويات في نوى كان ضعيفاً جداً، حيث لم يذهب سوى عدد قليل من أبناء المدينة لتسوية أوضاعهم في مركز إنعاش الريف الذي تم تخصيصه لذلك.

كما لم يتم تسليم سوى عدد قليل جداً من قطع السلاح، وكذلك كان هناك قائمة تضم أسماء العشرات من المطلوبين من أبناء مدينة نوى، ولم يتوجه أي منهم لمركز التسوية، وقد تم الاعتراض على هذه القائمة لأنها تحوي أسماء لا يوجد أي مبرر لطلب تسوية أوضاعهم.

تبع انتهاء التسويات اليوم اجتماع لوجهاء المدينة مع ضباط من اللجنة الأمنية، وذلك للنقاش حول عدم إقبال الشباب إلى المركز لتسوية أوضاعهم، وللمطالبة بتسليم عدد أكبر من قطع السلاح.

شهدت مدينة نوى يوم أمس اجتماعاً في مركز إنعاش الريف، بين الوجهاء واللجنة الأمنية وبحضور روسي، للاتفاق وتطبيق كافة بنود الاتفاق الذي تم تطبيقها في درعا البلد وفي قرى وبلدات في الريف الغربي من محافظة درعا.

الرابط االمختصر : https://daraa24.org/?p=15217

المزيد من المنشورات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *