عُقد اليوم السبت اجتماع ضمن أحياء درعا البلد، لمتابعة تنفيذ ما تبقى من بنود الاتفاق الذي تم توقيعه بين اللجان المركزية واللجنة الأمنية في مدينة درعا. وقد حضر الاجتماع محافظ درعا وعدد من مديري المؤسسات الخدمية، وضبّاط من الشرطة العسكرية الروسية، وممثلين عن الأهالي من اللجنة المركزية ووجهاء من المنطقة.

وفقاً لمراسل درعا 24 فقد ركّز الاجتماع على تنفيذ بنود الاتفاق التي تتعلق بعودة الخدمات لأحياء درعا البلد، وإعادة الكهرباء والمياه والاتصالات، وترميم المدارس، وإعادة كافة مستلزمات الحياة المعيشية، كذلك فتح الطرقات وتعزيل الشوارع و والوقوف على الدمار في منازل المدنيين، الذي خلفه قصف القوات العسكرية والمليشيات التابعة لها التي كانت تحاصر المنطقة.

وقالت وسائل صفحات إعلامية رسمية بأنّ محافظ درعا أكد خلال الاجتماع، بأنّ مناطق درعا البلد وطريق السد والمخيم، جزء لايتجزأ من أرض المحافظة وأهالي هذه المناطق هم أهلنا وعليه يتوجب أن نعمل معاً ونوحد الجهود لبناء ما تم تخريبة وإعادة الحياة لهذه المناطق. داعياً الجميع الى طي صفحة الماضي والمضي قدماً نحو غدٍ مشرق ومستقبل واعد.

ووفقاً لتعبير المحافظ: “هناك توصيات من القيادة العليا للاهتمام السريع بدرعا البلد، والعمل على تقيم كافة الخدمات لها، وأجهزة المحافظة في استتفار تام منذ اليوم، كلٌّ حسب قطاعه لبذل الجهود والعمل على إعادة الخدمات اللازمة، وحشد الامكانيات مع مراعاة أولويات العمل من النظافة، وتعزيل قسم من الشوارع الرئيسية والفرعية وترميم المدارس والاهتمام بالقطاع الصحي وتوفير الخبز والغذاء للأهالي”.

في سياق متصل فقد أفاد مراسل درعا 24 بأنّه تم اليوم البدء بعمليات تنظيف وتعزيل للشوارع، وإزالة بقايا الأوساخ والأتربة في عدد من شوارع أحياء درعا البلد، ومن المتوقع أن تستمر عمليات التنظبف لجميع الأحياء التي طالها القصف، وصولاً إلى ززالة كل المخلفات.

وكانت رصدت درعا 24 سماح الحواجز العسكرية بإدخال مادة الطحين إلى المخابز في أحياء درعا البلد يوم أمس الجمعة، كي تستأنف المخابز عملها، وتقدم الخبز المدعوم للمواطنين، وكذلك تم إدخال مساعدات غذائية من قبل الهلال الأحمر السوري، ومساعدات طبية وغذائية من قبل الجانب الروسي.

يُشار إلى أنّ أحياء درعا البلد وطريق السد والمخيمات شهدت حصاراً دام أكثر من شهرين، فرض هذا الحصار قوات عسكرية ومليشيات تابعة لها، منعت الدخول والخروج، ومنعت دخول الطحين والمواد الغذائية والطبية، مما جعل الحالة الإنسانية غاية في السوء، وكان ذلك بالتزامن مع قصف عنيف من قبل القوات المحاصرة للأحياء السكنية، وقد سقط نتيجة ذلك العديد من الضحايا من المدنيين وعشرات الجرحى.

الرابط المختصر : https://daraa24.org/?p=14834

المزيد من المنشورات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *