ارتفعت أسعار البيض في محافظة درعا وعموم المحافظات السورية، وذلك بسبب ارتفاع تكاليف الإنتاج بشكل كبير. ومسؤول يتوقع أن يصل سعر البيضة الواحدة إلى ألف ليرة سورية.

حسب نشرة الأسعار التي يرصدها مراسلو درعا 24 في بعض المدن والبلدات في المحافظة: يبلغ سعر طبق البيض 18500 – 19500 ليرة سورية. فيما تُباع البيضة الواحدة بحدود الـ 750 ليرة سورية.

 مدير عام المؤسسة العامة للدواجن “د. سامي أبو دان” قال في تصريح لصحيفة الوطن شبه الرسمية، أن المشكلة التي تواجه قطاع الدواجن اليوم هي زيادة أسعار العلف، ولاسيما الصويا الذي ارتفع سعر الطن الواحد منها من 4 إلى 8.5 ملايين ليرة بالسوق الحرة، وهي غير متوفرة.

 ‏‏موضحاً أن المؤسسة العامة للأعلاف قامت أيضاً برفع أسعارها، مؤكدة أنها لم تعد قادرة على تغطية أكثر من ربع احتياجات مؤسسة الدواجن، علماً أنها كانت تغطي احتياجاتها بنسبة 100 عدا الفروج المحبب الذي لا تنتجه المؤسسة، الأمر الذي يتطلب تأمين 75 بالمئة من العلف من القطاع الخاص الذي يبيع بأسعار مرتفعة جداً.

وأضاف، إن تكاليف الإنتاج في مؤسسات القطاع العام أصبحت كمثيلاتها في القطاع الخاص، بل أكثر بسبب مشكلة العمالة التي تلزم القطاع العام بكل أجور العمال، إضافة إلى تكاليف الإنتاج التي تشكل قفزة نوعية بزيادة الأسعار، إضافة للمشكلة القديمة الحديثة المستمرة، وهي عدم التوافق بين الأسعار التموينية وأسعار الكلف الحقيقية.

مؤكداً أن سعر البيضة اليوم يصل إلى 600 ليرة سورية، وعلى هذه الزيادة من المرجح أن يصل سعر تكلفة البيضة إلى أكثر من 700 ليرة بكثير أي قد يصل سعرها إلى 1000 ليرة سورية، ما لم تكن هناك حلول لارتفاع كلف الأعلاف والوقود وغيرها من المستلزمات.

وعن الحلول والبدائل قال: “لابد من التوجه لزراعة الصويا كما حدث في الذرة الصفراء، أي لابد من الاستغناء عن الاستيراد، والحل السريع اليوم يكمن بضرورة وجود تدخل حكومي ودعم كامل لمدخلات الإنتاج سواء تأمين الأعلاف أم إيجاد آلية تلائم الوضع الحالي وتأمين المشتقات النفطية”.

وأضاف: إن الإنتاج اليومي للمنشآت التابعة للمؤسسة من بيض المائدة الذي ارتفع لأول مرة منذ سنوات إلى 416880 ألف بيضة يومياً، قابل للزيادة والنقصان حسب عدد الأفواج وأعمارها وهذا يعد مؤشراً إيجابياً لعمل المنشآت في ظل الظروف الصعبة، وهو ناتج عن الدعم الكبير الذي تقدمه الوزارة للمؤسسة والجهود التي يبذلها عمال تلك المنشآت.

ارتفاع اسعار البيض كاريكاتير

وقال المسؤول أنه حسب معدل الغذاء العالمي يجب أن يأكل المواطن 5 بيضات بالأسبوع، مؤكداً أن سوريا حالياً لا تنتج 40 بالمئة من الاحتياج في القطاعين العام والخاص لعدة أسباب، منها ضعف القوة الشرائية وزيادة الأسعار عن المعدل التنموي وغيرها، مؤكداً أن المؤسسة تسعى وبشكل مستمر لتطوير عملها للوصول إلى استقرار كل حلقات الإنتاج بهذا القطاع.

إقرأ أيضاً: البيض يلحق بالفروج وينضم إلى لائحة المحظورات ضمن قائمة المشتريات!

إقرأ أيضاً: عدد المداجن انخفض إلى النصف خلال عام واحد، ومسؤول في القطاع لا يتوقع زيادة أسعار البيض والفروج

ويبقى المواطن في سوريا يُحرم كل يوم من العديد من الوجبات الأساسية بسبب ارتفاع الأسعار بشكل كبير، يفوق دخل المواطن الشهري. في ظل انهيار الوضع المعيشي إلى أسوأ أوضاعه بالتزامن مع انهيار الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي.

الرابط: https://daraa24.org/?p=28577

المزيد من المنشورات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *