بدأت أسعار مادة السكر منذ الأسبوع الماضي بالارتفاع، ورافق ذلك فقدان المادة من معظم المحلات التجارية، نتيجة احتكارها من قِبل التجار.

ونقل مراسلو درعا 24 العديد من الشكاوى من المواطنين في معظم مدن وبلدات محافظة درعا، بأنهم ينتقلون من محل إلى آخر للبحث عن السكر، وخاصة في مركز المحافظة في مدينة درعا.

وقال أحد المواطنين للمراسل بأنه اشترى كيس 50 كيلو غرام ب 250 ألف ليرة سورية. والذي كان سعره قبل شهر تقريباً يتراوح بين الـ 120 – 150 ألف ليرة.

بدورها وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك رفعت يوم الثلاثاء الماضي سعر كيلو السكر المعبأ بـ 4400 والدوغما بـ 4200 ليرة سورية، لكن دون توفر المادة بمنافذ البيع لديها، وإن توفرت بقلة في بعض صالات العاصمة دمشق.

ثم أعلنت الوزارة أمس الخميس عن تخفيض سعر السكر بعد يومين من رفعه، وردت ذلك إلى وصول توريدات جديدة، حيث انخفض سعر السكر ليصبح 3900 ليرة سورية للمستهلك بدلا من 4400 ليرة.


أما بالنسبة للسكر المدعوم فيُباع بسعر 1000 ليرة بعد رفع سعره سابقاً إلى الضعف، ولكن لازالت المؤسسة توزع مخصصات الدورة الثانية لشهر الثالث والرابع، فيما نحن الآن في الشهر الثامن.

وكانت أعلنت السورية للتجارة لأكثر من مرة البدء بعمليات التوزيع للسكر والأرز عبر البطاقة الذكية، ولكن دائماً يكون هناك خلل في التوزيع بسبب عدم وصول المواد أو تأخرها، وتبلغ حصة العائلة المكونة من ثلاثة أفراد من السكر ما يعادل 6 كغ كلّ شهرين وهي كميات قليلة وغير كافية.

وأنت برأيك من المسؤول عن غلاء وفقدان مادة السكر من الأسواق، هل هي الحكومة أم التجار أم كليهما؟

الرابط المختصر: https://daraa24.org/?p=24978

المزيد من المنشورات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.