أفادت نقابة الصيادلة في سوريا أن هناك تزايد في الطلب على الأدوية النفسية من قِبل المواطنين في سوريا خلال الفترة الأخيرة، وأن بيع هذه الأدوية مضبوط عبر سجلات البيع والشراء في الصيدليات. 

وكشفت نقيبة الصيادلة الدكتورة وفاء كيشي في تصريح لموقع أثر، أن الطلب على الأدوية النفسية شهد ازدياداً في الفترة الأخيرة، باعتبار أن الأزمات والحروب ترفع نسبة حدوث الاضطرابات النفسية.

مضيفةً أن جزءاً من علاج بعض مصابي الحرب خاصة الذين باتت لديهم إعاقة دائمة يتطلب علاجاً نفسياً تحت إشراف طبي، مبينة في ذات الوقت عدم وجود أرقام حديثة لكميات استهلاك هذه الأدوية.

وأوضحت أن بيع أدوية الأمراض النفسية في الصيدليات مضبوط عبر سجلات البيع والشراء التي يستلمها الصيدلاني عند انتسابه للنقابة، حيث يقوم بتسجيل أصناف الأدوية التي يشتريها من موزعي شركات ومعامل الصناعات الدوائية والأدوية التي تباع للمواطنين، ومنها الأدوية النفسية مع النوع والعيار وفاتورة الشراء والوصفة الطبية التي باع وفقها.

وأشارت إلى وجود بعض المخالفات التي تتابعها لجان تضم مختصين من وزارة الصحة والنقابة ولجان فرعية من نقابة الصيادلة التي تزور الصيدليات بشكل دوري للتحقق من التزام الصيدلي وتوفر الدواء وبيعه وفق التسعيرة النظامية، والتأكد من وجود أدوية مهربة، بالإضافة إلى التزام الصيدلاني بالتواجد في الصيدلية وغير ذلك من أمور تنظيمية إلى جانب متابعة سجل بيع الأدوية النفسية.

ولفتت إلى أن بيع الأدوية النفسية يكون وفق وصفة طبية نظامية فقط، فلا يجوز للصيدلي بيعها دون وصفة والتي تكتب وفق نموذج خاص، مشيرة إلى عزوف الأطباء عن استخدامها الأمر الذي يتطلب من نقابة الأطباء إلزامهم بها بغية ضبط بيع هذه الأدوية بدرجة تصل إلى 99%.

اقرأ أيضاً: أجور المعاينة تختلف بين طبيب وآخر، والتسعيرة الرسمية غير عادلة

اقرأ أيضاً: القطاع الصحي في محافظة درعا، إهمال حكومي ونقص في الخدمات وغلاء الأدوية

يشار إلى أنّه ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، فإن جميع الأشخاص المتضررين من الطوارئ تقريباً يعانون من ضائقة نفسية، ومعظمهم ستتحسّن حالتهم بمرور الوقت، ومن بين الأشخاص الذين شهدوا حروباً أو نزاعات أخرى خلال العشر سنوات الماضية، سيُصاب واحد من كل خمسة (22%) بالاكتئاب أو القلق أو اضطراب الكرب التالي للصدمة أو الاضطراب الثنائي القطب أو الفصام.

الرابط: https://daraa24.org/?p=25498

المزيد من المنشورات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.