أسعار زيت الزيتون مُضاعفة

أسعار زيت الزيتون مُضاعفة، وربّ الأسرة يضيفها إلى قائمة المستحيلات!

تُعتبر بلدات محافظة درعا من أشهر البلدات السورية بإنتاج الزيتون، وعلى الرغم من ذلك فإنّ أسعار زيت الزيتون تحلّق عالياً هذا الموسم. تجعل ربّ الأسرة يعجز عن تأمين هذه المادة الغذائية، من جملة المواد الأساسية الأخرى.

درعا 24 رصدت أسعار زيت الزيتون خلال هذه الأيام في محافظة درعا، والتي تراوح سعر الصفيحة(التنكة) منها بين 105 آلاف ليرة سورية، وتصل إلى 125 ألف ليرة. مع اختلاف أسعارها من منطقة لأخرى. في حين كان سعرها العام الماضي قرابة 25 ألف ليرة.

وبذلك يُضاف زيت الزيتون إلى قائمة المواد التي لا تستطيع المواطن العادي خاصّة الذي لا يزرع الزيتون، وبعضهم لا يملكون أرضًا بالأصل. وهؤلاء إما عامل يومي أو موظف في دوائر الدولة ويكاد دخلهم الشهري لا يزيد عن الخمسين ألف ليرة سورية أو أكثر بقليل، وهذا يعني أنّه يحتاج لراتب شهرين وثلاثة لشراء تنكة واحدة من زيت الزيتون.

اقرأ أيضًا: إنتاج الزيتون أقل من الأعوام السابقة، و20 معصرة من أصل 42

من جهة أخرى فإنّ أحد مزارعي الزيتون في درعا، تحدث إلى مراسل درعا 24 بأنّ سبب غلاء سعر المادّة هو غلاء تكاليفها، حيث تكلفة السقاية والسماد والحراثة. كذلك أجرة عمال قطف الزيتون، والتي أصبحت هذا العام من 100 – 150 ليرة على الكيلو غرام الواحد.

يتابع : إضافةً إلى سعر صفيحة الزيت الفارغة والتي أصبحت هذا العام 4000 ليرة، فيما أجرة العصير والتي بلغت 63 ليرة لكل واحد كيلو غرام من الزيتون.

فيما كانت حدد مجلس محافظة درعا، سعر عصر الكيلو غرام الواحد من ثمار الزيتون في معاصر المحافظة بـ 40 – 45 ليرة، ولكن أصحاب المعاصر لم يلتزموا بهذه التسعيرة، بل رفعوها إلى 63 ليرة للكيلو. معللين ذلك بعدم التزام الحكومة بتزويد المعاصر بالمازوت بالسعر المدعوم.

في حين كشف مراسلو درعا 24 بأنّ هناك إقبال كبير من قبل تجّار زيت الزيتون على شراء المادة، واحتكار كميات كبيرة منها. وسط أنباء عن فتح باب تهريبها أو تصديرها بأسعار مرتفعة. حيث ينتشر تجّار زيت الزيتون في المعاصر هذا العام بشكل أكبر بكثير من الأعوام الماضية.

الرابط المختصر: https://daraa24.org/?p=6508

تعليق واحد

  1. الحمدلله عنا بريف درعاالناس بتبعث لبعضها يعني اللي عندو بيبعث لاللي ما عندو، المروءة وعمل الخير ومساعدة الاخرين لسا موجود عند الكثيرين في حوران والحمدلله

شاركنا برأيك؟