الأفرع الأمنية تطالب بأسلحة فردية في الصنمين، وإجراء تسوية ثالثة!

طالبت الجهات الأمنية في مدينة الصنمين في الريف الشمالي من محافظة درعا، تسليم أسلحة لمقاتلين محليين في المدينة، ممن يحملون بطاقات تسوية ومصالحة. جاء هذا بعد اجتماعات تم التوصل من خلالها إلى المطالبة بالأسلحة الخفيفة، وإجراء تسوية جديدة.

وأفاد مراسل درعا 24 بأنه سبق ذلك اجتماعاً تم عقده في مقر الفرقة التاسعة في محيط مدينة الصنمين قبل أيام قليلة، حضره العميد لؤي العلي رئيس فرع الأمن العسكري في درعا، واللواء حسام لوقا رئيس اللجنة الأمنية، وضباط آخرين من الأجهزة الأمنية، وضم الاجتماع وجهاء وقياديين محليين سابقين.

أضاف المراسل بأنّ الضباط طالبوا بتسليم أسلحة فردية خفيفة، يحملها مسلحون محليون من أبناء المدينة، من أولئك الذين عملوا قبل العام 2018 ضمن فصائل محلية، ثم خضعوا لاتفاقية التسوية والمصالحة.

فيما رصد المراسل قيام مساجد مدينة الصنمين بالإذاعة عبر مكبرات الصوت، بياناً عسكرياً يطلب كلّ من يمتلك أي نوع من أنواع السلاح، أن يقوم بتسليمه، وإجراء تسوية جديدة، وذلك حتى مساء يوم السبت 2 تموز / يوليو 2021.

وبأنّ البيان جاء بتوجيه من اللواء رئيس اللجنة الأمنية، واللواء قائد الفرقة التاسعة، والعميد رئيس فرع الامن العسكري بدرعا، وبأنّ هذا بناء على توجيهات الرئيس بشار الاسد في المصالحة، وتتمة المصالحات السابقة، ووصولاً للمصالحة النهائية في مدينة الصنمين.

إقرأ أيضًا: اشتباكات في نوى والصنمين بدرعا

إقرأ أيضًا: هل يعود مشهد الاقتحامات والاعتقالات إلى الواجهة في درعا؟

في حين كانت شهدت مدينة الصنمين في شهر آذار / مارس 2020، اقتحاماً لقوات عسكرية من الجيش والأجهزة الأمنية، بهدف القضاء على عناصر فصائل محلية خاضعة للتسوية، وانتهى ذلك بالوصول لاتفاقية تسوية جديدة، وتهيجر عدد من أبناء المدينة باتجاه الشمال السوري، أشرف عليها حينها اللواء الثامن التابع للفيلق الخامس.

في ذات السياق فإنّ منطقة درعا البلد شهدت خلال الأيام القليلة الماضية مفاوضات مع الشرطة الروسية، حيث طالبت الأخيرة أيضاً بتسليم بتسليم أسلحة خفيفة لمقاتلين محليين، ودخول الجيش والأجهزة الأمنية وقوات روسية للمنطقة وتفتيشها. وقد لاقى ذلك رفضاً من قبل الوجهاء واللجان المركزية في درعا البلد.

مقالات ذات صلة: محاولات لفرض السيطرة على درعا البلد وطفس

مقالات ذات صلة: مطالبات روسية بأسلحة فردية، ولؤي العلي غربي درعا يطالب بالتهدئة!

تبع رفض الوجهاء واللجان المركزية في درعا البلد، قيام القوى الأمنية والعسكرية بإغلاق جميع الطرق المؤدية إلى درعا البلد، والإبقاء فقط على طريق واحد من جهة حي سجنة، والذي يتمركز عليه العديد من الحواجز العسكرية، التابعة لمليشيات محلية تابعة للأمن العسكري، يقودها المدعو مصطفى المسالمة الملقب بالكسم.

يشار إلى أن اتفاقية التسوية والمصالحة التي تمت في منتصف العام 2018 في عموم مناطق الجنوب السوري ، نصّتْ على قيام الفصائل المحلية الخاضعة لاتفاقية التسوية بتسليم أسلحتها الثقيلة والمتوسطة فقط، وليس الخفيفة، ولكن كانت دائماً بين الحين والآخر تشهد بعض المناطق مطالبات من قبل اللجنة الأمنية وضباط من الأجهزة الأمنية بالأسلحة الفردية، الأمر الذي يلاقي رفضاً في الغالب، ويعتبره المقاتلون المحليون انقلاباً على الاتفاقية.

الرابط المختصر: https://daraa24.org/?p=13064صفحة درعا 24 على تويتر

حوران – درعا 24

المزيد من المنشورات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.