الخطف، تجارة رائجة

الإفراج عن ثلاثة شبّان من صيدا، واستمرار اختفاء اثنين!

أُفرج أمس عن الشُبّان الثلاثة الذين اُختطفوا في مدينة طفس في المنطقة الغربية من محافظة درعا جنوب سوريا، منذ خمسة أيام، وهم (جمال غازي الجهماني، بلال المذيب، حسام الابرش ) من بلدة صيدا شرق درعا، فيما بقي مجهولاً مصير شابين آخرين؛ اُختطفوا في نفس المنطقة منذ ما يقارب ثلاثة أشهر.

وتحدثتْ “مصادر محلية” بأنّه تم خروج الشبان الثلاثة شاكرةً كلّ من ساهم في مساعدتهم والإفراج عنهم، مخصصّةً ما كان يُسمّى سابقاً ب ” هيئة الإصلاح في حوران ” وعدد من أعضائها، ولم يتمّ توضيح مكان وجود المختطفين أو لدى أي جهة كان اختفاؤهم.

فيما تحدث إلى درعا24 “أحد أقارب مختطفين أخرين” ذاكراً؛ أنّ الشابين ( أسامة لؤي عبيسي، ومحمد الحراكي ) من بلدة صيدا، اُختطفوا في مدينة طفس بتاريخ 29 يناير 2020، وكانوا يستقلّون سيارة بيضاء اللون من نوع كيا ريو.

مشيراً؛ بأنّ وجودهم في مدينة طفس كان لشراء أجهزة وقطع موبايل بقصد التجارة، وكانت آخر مشاهدة لهم بعد خروجهم من أحد محلات الجوالات في نفس المدينة.

هذا وقد ناشد أقارب المُختطفيَن؛ جميع الجهات الفاعلة في محافظة درعا، وما كان يُسمّى “هيئة الإصلاح في حوران” لمساعدة الشابين، ومعرفة مكان اختفائهم، ومحاولة الإفراج عنهم بأسرع وقتٍ ممكن.

يُذكر أنّ عمليات الخطف والاختفاء تكاد لا تتوقف في محافظة درعا، في ظل انفلات أمني غير مسبوق في عموم أنحاء المحافظة حيث هناك الكثير من عمليات الخطف، والاغتيال تتم على مقرُبة من الحواجز العسكرية، والمقرات الأمنية، وسط اتهامات لها بأنّها، إذا لم تكن تقف وراء كل ذلك فإنّها تغض الطرف عنها.

شاركنا برأيك؟