أفرجت الأجهزة الأمنية يوم أمس عن الشاب “محمد ذيب الزعبي” من قرية الكتيبة في الريف الشرقي من محافظة درعا، بعد اعتقاله منذ ما يزيد على ثلاثة أشهر، حيث اتهمته حينها وزارة الداخلية بالضلوع في اختطاف الطفل “فواز قطيفان” من بلدة إبطع.

حسب مراسل درعا 24 فإن “الزعبي” يعمل ضمن مجموعة محلية تابعة للواء الثامن الذي يتبع مؤخراً لجهاز الأمن العسكري، بعد أن عمل الشاب ضمن ذات المجموعة قبل العام 2018.

وكانت رصدت درعا 24 اعتقاله بتاريخ 8 شباط / فبراير 2022 حيث اقتحمت دوريات أمنية قرية الكتيبة واعتقلته برفقة ثلاثة من أشقائه، تبع ذلك احتجاجات في القرية، ثم بعد ذلك بيومين تم الإفراج عن أشقائه بعد تدخل لقيادات من اللواء الثامن، مع تلقي وعود بالإفراج عنه لاحقاً.

إقرأ أيضًا: الإفراج عن ثلاثة معتقلين لدى الأجهزة الأمنية

تزامنت حادثة القبض على “الزعبي” مع استمرار اختطاف الطفل فواز القطيفان حينها، فقام قائد شرطة محافظة درعا «العميد ضرار الدندل» بالتصريح لوسائل إعلام رسمية وشبه رسمية ونقلت التصريح حينها وكالة سانا، حيث قال: “بالمتابعة المستمرة وبالتنسيق مع إدارة الأمن الجنائي والإنتربول تم رصد الرقم الدولي الذي تواصل عبره الخاطفون مع ذوي الطفل، وتم تحديد الأشخاص المرتبطين بالرقم”.

وتابع “ومنذ أربعة أيام قمنا بمداهمة قرية الكتيبة قرب خربة غزالة بريف درعا، وتم إلقاء القبض على 4 أشخاص بينهم الشخص الأساسي الذي ارتبط رقمه برقم الخاطفين” مشيراً إلى” محمد ذيب الزعبي”.

لمشاهدة شريط مصور لقائد شرطة درعا والاستماع لتصريحه بعد الإفراج عن الطفل:

شريط مصور لقائد شرطة درعا يصرح لبعض وسائل الإعلام بعد الإفراج عن الطفل فواز القطيفان
بوست وزارة الداخلية حول اعتقال المشتبه به بخطف الطفل قطيفان
منشور وزارة الداخلية بتاريخ 13 شباط 2022

حسب مصدر مُقرّب من” الزعبي” رفض الكشف عن اسمه لأسباب أمنية، فإن إطلاق سراحه ما هو إلا دليل على براءته من حادثة خطف الطفل فواز، وبأن قائد الشرطة استغل حينها الفرصة للتغطية على تقصيرهم أو ربما ضلوعهم في حادثة خطف الطفل، التي لم تتكشف خيوطها حتى اليوم.

يشار إلى أنّ الإفراج عن الطفل فواز القطيفان بتاريخ 12 فبراير / شباط 2022 جاء بعد دفع ذويه فدية مالية ضخمة جداً قُدرت بأكثر من 100 مليون ليرة سورية، وتم تسليم الطفل من قبل الخاطفين في مدينة نوى غربي درعا، ليسارع قائد الشرطة بالتقاط صورة مع الطفل، تم تداولها بشكل كبير على وسائل التواصل الاجتماعي، واتهم كثيرون حينها قيادة الشرطة وضباط من الأجهزة الأمنية بالضلوع في حادثة الخطف أو التستر على الخاطفين. فيما قال قائد الشرطة أن عناصر الشرطة لم يتدخلوا بهدف الحفاظ على حياة الطفل بعد تهديد الخاطفين بقتله.

رابط التقرير: https://daraa24.org/?p=23237

المزيد من المنشورات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.