درعا درعا 24

الإفراج عن 12 مختطفاً من درعا في السويداء، واستمرار اختطاف مواطن منذ أشهر!

الإفراج عن 12 مختطفاً من درعا في السويداء، واستمرار اختطاف مواطن منذ أشهر!

أُفرج اليوم عن 12 مواطناً من بلدة ناحتة شرقي درعا كانوا مختطفين في محافظة السويداء، جاء ذلك بعد مفاوضات تم خلالها الإفراج أيضاً عن مواطن من السويداء، كان مُختطفاً في درعا.

فيما كانت أفادت مصادر محلية لمراسل درعا 24 بأنّ اختطاف ال 12 مواطناً أثناء تواجدهم قرب بلدة سميع في محافظة السويداء، وهم مجموعة من عمال البناء على “جبالة باطون” ينحدرون من بلدة ناحتة شرقي درعا.

وأما المواطن من محافظة السويداء الذي تم الإفراج عنه، هو “وزر عليوي”، من قرية سميع، والذي تم اختطاف عمال البناء من بلدة ناحتة، رداً على اختطافه.

في حين تم توجيه العديد من الاتهامات لمجموعات مسلحة في بلدة ناحتة باختطاف “عليوي”، والذي تم انكاره من قبل هذه المجموعات، بينما قالت مصادر مُطلعة ل درعا 24 بأنّ خاطفيّه ادّعوا أن ذلك نتيجة رفض “عليوي” تسديد أموال في ذمته للخاطفين.

فيما شهدت قرية سميع ومحيطها توتراً على أثر عمليات الخطف المتبادلة، وحصل انفجار في ذلك الوقت، وقالت بعض المصادر بأن سببه قذيفة هاون سقطت على أطراف بلدة سميع، لكن لم يتسنَ لنا التحقق من صحة ذلك.

في ذات السياق فيتم استمرار اختطاف الشاب “رنس طرشان الحريري” من بلدة بصر الحرير، في محافظة السويداء منذ أشهر دون معرفة مصيره حتى اللحظة.

ورصدت درعا 24 قيام أقارب “الحريري” بعمليات خطف مضاد للضغط على عصابة الخطف في السويداء للإفراج عنه، ولكن سرعان ما قاموا بالإفراج عنهم بعد أيام قليلة، حيث أفرجوا أولا عن اثنين منهم، ثم عن اثنين آخرين، كبادرة حسن لمعرفة مصير ابنهم.

فيما نقلت العديد من صفحات التواصل الاجتماعي والمصادر المحلية في محافظة السويداء، شهادات للمُفرج عنهم من أبناء السويداء الذين كانوا مختطفين لدى أقارب “رنس الحريري”، بأنهم كانوا بمثابة ضيوف، لا مختطفين.

جدير بالذكر بأن حالات الخطف والخطف المضاد تنتشر بين محافظتي درعا والسويداء، ويقوم بذلك عصابات مسلحة تقوم باختطاف المواطنين وطلب فدية مالية من ذويهم للإفراج عنهم، ويتدخل في ذلك وجهاء وأعيان من المحافظتين، في ظل اتهامات للأجهزة الأمنية بتسهيل عمل هذه العصابات أو الضلوع فيها.

الرابط المختصر: https://daraa24.org/?p=11845صفحة درعا 24 على تويتر

حوران – درعا 24

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *