انتشرت الكثير من حالات الاضطراب النفسي في مدارس سوريا بشكل عام ودرعا بشكل خاص، ضمن المراحل التعليمية بدءاً من الصف الأول وصولاً إلى المرحلة الثانوية، مثل القلق والاكتئاب والعدوان واضطراب ما بعد الصدمة.

وأكدت إحدى المعلمات لمراسلة درعا 24، وجود العديد من الحالات التي تعاني من الاضطراب النفسي والاكتئاب والعزلة في أغلب الأوقات، وسبب ذلك من وجهة نظرها، الفروق الاقتصادية والمعيشية.

كما أشارت معلمة أخرى للمراسلة، أن “هناك انتشار لظاهرة العدوان بشكل كبير، حتى أثناء اللعب والذي يعتبر من أخطر مخلفات الأزمة”.

اقرأ أيضاً: 2  مليون سوري مصاب بالاكتئاب و300 ألف يفكرون في الانتحار

ضمن هذا السياق أوضحت «رفاه دادا» الموجهة الاختصاصية في الإرشاد النفسي بوزارة التربية في تصريح لإذاعة ميلودي أف إم شبه الرسمية، أن السبب في ذلك هو مفرزات ما بعد الأزمة، وأضافت “اضطرابات المراحل العمرية الصغيرة غالباً ما تكون اضطراب ما بعد الصدمة”. مُؤوّلةً السبب بالدرجة الأولى إلى الظروف المعيشية وعدم تلبية الاحتياجات والإحباطات المتكررة.

وأشارت الموجهة الاختصاصية أن انتشار الاضطرابات النفسية لم تنتشر بشكل كبير، ولكن بدأت ملاحظة مثل هذه الحالات في المدارس.

وعلى صعيدٍ آخر، أكدت دادا عدم وجود تقارير بخصوص مواد مخدرة ضمن المدارس أو حالات في هذا السياق. مشيرة إلى أن هناك حالات تم رصدها على مستوى العيادات النفسية لمجموعات على وسائل التواصل تهدف لتعلم سلوكيات إدمانية معينة.

اقرأ أيضاً: نقابة الصيادلة : ازدياد الطلب على الأدوية النفسية في سوريا 

أما بالنسبة لامتلاك الأدوات الحادة فقد حمّلت الموجهة مسؤولية متابعة هذا الموضوع للكادر الإداري، وذلك من خلال التفتيش الدوري ويُمنع التلميذ من إدخال أي آلة حادة للمدرسة، وفي حال وُجدت فتتم مصادرتها واستدعاء ولي الأمر ويكتب تعهد ليخضع بعدها لجلسات إرشادية.

تعقيبا على ذلك تقول إحدى المرشدات التربويات في إحدى مدارس درعا لمراسلة درعا 24: “تتم يوميا مصادرة عدة أدوات حادة من التلاميذ (شفرات سكين مقص)، وهذا إن دل على شيء فهو يدل على وجود خلل نفسي لدى الكثير من الطلاب، وهم بحاجة إلى جلسات توعية وإرشاد”.

الرابط: https://daraa24.org/?p=27180

المزيد من المنشورات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *