حي الكاشف بمدينة درعا جنوب سوريا

تصاعد وتيرة الاغتيالات في درعا، واستهداف آلة عسكرية، وحريق بفعل فاعل، وآخر بماس كهربائي

إليكَ أبرز الأحداث في أرجاء محافظة درعا جنوب سوريا:

رصدتْ درعا24 خلال الـ 24 ساعة الماضية؛ أربع عمليات استهداف لعسكريين على أرض محافظة درعا، قتلوا فيها اثنين وأصيب اثنين، وهاجموا كذلك سيارة قُتل فيها ثلاثة عساكر، واندلع حريق في منزل في مدينة درعا نتيجة ماسّ كهربائي، وآخر شرق درعا والسبب مجهول.

قُتل يوم أمس العسكري المجند “ ياسين قرموش ” من محافظة حلب، حيث تم استهدافه من قبل مسلحين مجهولين، بإطلاق النار عليه بشكل مباشر مما أدى إلى وفاته على الفور، وذلك على الطريق الواصل بين قريتي عين ذكر ونافعة غربي درعا.

وقُتل أيضاً الرقيب أول ” علي غسان رسلان ” بالقرب من بلدة الناصرية غرب درعا، وهو من مصياف في محافظة حماة، يؤدي الخدمة العسكرية الاحتياطية في الفرقة الخامسة بريف درعا الغربي، وقد تم استهدافه من قبل مجهولين بإطلاق نار، ممّا أدّى إلى وفاته بعد نقله إلى أحد المشافي بوقت قصير.

فيما رصدتْ درعا24 يوم أمس أيضاً عملية اغتيال استهدفت ” وائل الحافض ” في بلدة تسيل غرب درعا، مما أدى إلى إصابته بجراح نُقل على أثرها إلى أحد المشافي، وهو أحد عناصر التسوية والمصالحة، ومتطوع ضمن جهاز المخابرات الجوية.

وكذلك تم استهداف ” سامر خليل السكران “، من بلدة اليادودة غرب درعا، وذلك بإطلاق النار عليه من قبل مسلحين مجهولين، مما أدى إلى إصابته بجروح أُسعف على أثرها إلى مشفى درعا الوطني، وهو يعمل ضمن صفوف الفرقة الرابعة.

في ذات السياق؛ فقد تم استهداف سيارة عسكرية تقل مجموعة من العساكر، على الطريق الواصل بين بلدتي إزرع وبصر الحرير بريف درعا، مما أدى إلى مقتل ثلاثة وجرح آخرين، وعلى أثر ذلك تمت عملية تفتيش من قبل قوات حكومية لمنازل مواطنين في بلدة مليحة العطش، واقتادت ستة أشخاص قالت مصادر محلية بأنهم مدنيون، وبينهم ثلاثة من رعاة الأغنام.

في سياق آخر؛ فقد أفاد مراسل درعا24 باندلاع حريق في منزل المواطن ” ناصر الفشتكي ” أبو فراس، رئيس المجلس البلدي في بلدة أم المياذن شرق درعا، وذلك بعد أن قام مجهولون برش مادّة البنزين في محيط المنزل والجدران وإشعاله، وعند ازدياد حجم الحريق شعر السكان به، وسارعوا إلى إخماده بعد أن كان اشتعل جزء من المنزل بدون وقوع أضرار بشرية.

فيما اندلع حريق آخر في منزل أحد المواطنين في حي طريق السدّ في مدينة درعا، نتيجة ماسّ كهربائي، وقد تمّت السيطرة عليه واحتوائه من قبل فوج الإطفاء في مدينة درعا، واقتصرت الأضرار على المادّية بدون وقوع أضرار بشرية.

يُذكر أنّه أوّل أمس عُثر على جثّة مواطن من مخيم درعا، قرب منزله مقتولاً، وذلك بعد استهدافه بمسدس كاتم صوت، وأشارتْ مصادر محلية بأنّه يعمل في تجارة المواد المخدّرة والممنوعات.

شاركنا برأيك؟