التيار الكهربائي في درعا

واقع التيار الكهربائي في درعا في أسوأ أحواله، ومدير شركة الكهرباء: المحطات تلبي جميع احتياجات المحافظة!

واقع التيار الكهربائي في درعا في أسوأ أحواله، ومدير شركة الكهرباء: المحطات تلبي جميع احتياجات المحافظة!

مازال المواطنون في محافظة درعا ومعظم المحافظات السورية، محرومين من أبسط الخدمات الأساسية، وعلى رأسها التيار الكهربائي، وبدلاً من زيادة ساعات الوصل، تنخفض أكثر وأكثر. 

حسب مراسلي درعا 24 فإنّ واقع التيار الكهربائي في جميع بلدات محافظة درعا، مُتشابه بين بلدة وأخرى في استمرار انقطاعه، ووصله لساعة واحدة مقابل خمس ساعات فصل، وضعف قوته أثناء التشغيل وانقطاعه خلال ساعة الوصل. 

واشتكى العديد من المواطنين بأنّه هناك عشرات الأجهزة الكهربائية في المنازل تتعطل، بسبب ضعف التيار الكهربائي في وقت التشغيل، وبسبب انقطاعها ووصلها بشكل مفاجئ، في ظل واقع معيشي غاية في السوء، لا يستطيع فيه المواطنون شراء الأجهزة الكهربائية الأساسية في حال تعطلها، والتي ارتفعت أسعارها، لأضعاف مضاعفة مقارنةً بدخل المواطن.

فيما يناقض هذا الواقع الذي يعيشه الناس في محافظة درعا، “هاني المسالمة” مدير عام شركة كهرباء درعا، الذي صرّح عبر صحيفة تشرين، بأنّ المحطات الكهربائية العاملة في الوقت الحالي تلبي جميع احتياجات المحافظة، وبشكل عام فإن 142 تجمعاً سكانياً جرت إعادة تغذيتها بالكهرباء، فيما المتبقي القليل جداً، وهي تجمعات صغيرة يجري العمل على تغذيتها بالكهرباء تباعاً.

في حين عاد مدير الكهرباء بالذاكرة إلى ما قبل العام 2018، وبأنّ الكهرباء كانت تُغذّي فقط 25 ٪ من المناطق السكنية في المحافظة، ومنذ النصف الثاني من عام 2018، تم توظيف جميع الإمكانات المتاحة، والبدء تباعاً ووفق أولويات محددة بإعادة تأهيل تلك المنظومة من شبكات توتر منخفض ومتوسط، إلى تركيب مراكز تحويل وإعادة تأهيل محطات التحويل، وقد تم مد شبكات بأطوال كبيرة حسب الاحتياج مع نصب أعمدة في المدن والبلدات التي تنقصها وتركيب 675 مركز تحويل، إضافةً إلى تأهيل محطات التحويل في العديد من البلدات.

إقرأ أيضًا: وزير الكهرباء يعتذر ويُلقي اللوم على وزارة النفط!

إقرأ أيضًا: الحلول الحكومية معدومة لمشكلة الكهرباء، وسوريا تعود للوراء 100 عام!

يُشار إلى أنّ درعا 24 رصدت عشرات عمليات التأهيل للشبكات الكهربائية التالفة في العديد من القرى والبلدات، والتي كان يتم تأهيلها على حساب المجتمع المحلي، حيث يتم جمع التبرعات على كل دفتر عائلة، وذلك بعد اليأس من المطالبة بالإصلاح لسنوات طويلة، وفي النهاية يقوم المجتمع المحلي بالاعتماد على ذاته، وإعادة تأهيل بعض محطات الكهرباء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *