تحدثت وزارة الخارجية التركية أمس الأربعاء، بأن الادعاءات بخصوص التوصل إلى اتفاق مع تركيا لقبول العديد من المدنيين، الذين أُجبروا على مغادرة المدينة “لا أساس لها من الصحة”، جاء ذلك على لسان المتحدث باسم الخارجية التركية “تانجو بيلغيتش”، والذي قال، بأن تركيا تتابع عن كثب التطورات في درعا، وبأنّ محاصرة مدينة درعا البلد ومحيطها وقصفها وإجبار المدنيين على الهجرة “أمر غير مقبول”. وأكد المتحدث باسم الخارجية التركية، بأنّهم علموا باتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 6 سبتمبر/ أيلول الحالي، مُعرباً عن توقعاته بأن يكون هذا الاتفاق دائما هذه المرة، وأن ينهي المعاملة اللاإنسانية لسكان درعا.

في حين مازال مهجريّ درعا البلد، الذين غادروا درعا في 26 الشهر الماضي، محتجزين في مدينة الباب في محافظة حلب، بعد أن تم ترحيلهم على أيدي روسيا وإيران، الّلتين تحتلان الجنوب السوري ومناطق أُخرى في سوريا إلى الشمال السوري، حيث قامت دولة احتلال أُخرى باحتجازهم، وهي تركيا على أيدي مرتزقتها في الشمال السوري، واليوم تقول وزارة خارجية تركيا بأن دخول هذه الأراضي السورية يحتاج إلى اتفاق معها، وتنفي وجوده.

فهل أصبح الدخول إلى أرضي سوريّة يحتاج إلى اتفاق مع روسيا، وفي حال كانت تركيا تتحدث عن المعاملة اللاإنسانية، فلماذا تحتجز المهجرين في الشمال السوري، وتقوم بالتضييق على المواطنين هناك من خلال مليشياتها ومن خلال الشرطة العسكرية التابعة لها هنا، وما سبب ترحيلها لآلاف اللاجئين السوريين من أراضيها؟

الرابط المختصر: https://daraa24.org/?p=14801

درعا 24 – حوران

المزيد من المنشورات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.