يستعيض العديد من مزارعيّ منطقة حوض اليرموك في الريف الغربي من محافظة درعا هذه الأيام، بزراعة القمح البعل (المرويّ بالأمطار فقط) عن زراعة القمح المرويّ والخضروات الباكورية، ويعود السبب في ذلك عدم تغذية سد سحم الجولان من سد تسيل وسد كودنة وبقية السدود في المنطقة، بينما يتم ضخ المياه باتجاه سد الوحدة على الحدود الأردنية السورية. 

مراسل درعا 24 أكد بأنّه يتم ضخّ المياه من غالبية سدود المنطقة وسدود القنيطرة ومن السيول المتجمّعة من مياه الأمطار ومن ذوبان الثلوج من جبل الشيخ كالعلان والرقاد..، باتجاه سد الوحدة على الحدود الأردنية السورية، والذي يتم تحويل مياهه باتجاه الأردن. 

إقرأ أيضًا: إصابة صياد أسماك بإطلاق نار من قبل الجيش الأردني

إقرأ أيضًا: إصابة مواطن من حوض اليرموك برصاص قناصة أردنية

يقول أحد مزارعيّ بلدة الشجرة في حوض اليرموك بأنّه يخشى أن لا يتم ضخّ المياه إلى السدود التي يتم من خلالها سقاية المزروعات الباكورية من الفاصولياء واللوبياء والكوسا وغيرها، لذلك فضّل عدم المجازفة بما يضعه من تكاليف بزراعة القمح. 

هذا المزارع ليس وحده من بفعل ذلك، حيث هناك عشرات المزارعين في منطقة الحوض يقومون بذلك هذا الموسم، وحسب المراسل فإنّ سد سحم الجولان لا يوجد فيه مياه مطلقاً، وينتظر الأهالي الوعود الحكومية بفتح المياه من سد تسيل وسد كودنة وبقية السدود لتصل إليه، كي يتمكن المزارعون من ريّ محاصيلهم، وخاصةً الخضروات. 

بينما مزارع آخر بدأ يُجهّز شتلات الخضروات في البيوت البلاستيكية، يؤكد بأنّه يأمل أن تصل المياه لسد سحم ويتمكن من ريّ مزروعاته التي سيبدأ بزراعته في منتصف الشهر الثاني.

بدوره مدير الزراعة في تصريح لجريدة تشرين الرسمية، أكد بأنه جرى في خطة الإنتاج الزراعي للموسم القادم (2021/2022) تخفيض المساحة المروية بمقدار 10%، وزيادة مساحة محصول القمح وتخفيض مساحة الخضر والبطاطا.

شاهد أيضًا: حوران في صور، سد الوحدة

فيما تشير أرقام مديرية الزراعة في درعا إلى أن المساحة المزروعة بالقمح المروي وصلت حتى اليوم إلى 6900 هكتار من أصل المساحة المخططة البالغة 9257 هكتاراً، وبالقمح البعل 51630 هكتاراً من أصل 80 ألف هكتار.

https://daraa24.org/?p=17546

المزيد من المنشورات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.