أوضح الناطق الرسمي باسم لجان التفاوض المحامي “عدنان المسالمة”، رفض شخصين الخروج من درعا البلد، أدى إلى انهيار الاتفاق، الذي كان سيتم تنفيذه اليوم.

المسالمة: كنّا بصَدد اتفاق يجنّبنا الحصار والحرب، ويحفظ كرامتنا وأمننا، ويقتضي دخول الفيلق مع الشرطة الروسية إلى محيط درعا، وبهذا يتوقف القصف نهائيا.

المسالمة : بعد ذلك يتم فتح حاجز السرايا لدخول الناس والخروج منها، ويدخل بعدها مخفر الشرطة، كما كان سابقاً، وننتهي من الحالة التي كنا فيها.

المسالمة : بشرط أن يخرج شخصين متهمين من قبل النظام، أنهما يشكّلان مجموعة غير منضبطة، وبعد وساطة وجهاء عشائر لدى هذين الشخصين، وأخذ موافقتهما على الرحيل الطوعي، إلا أنهما رفضا الخروج بعد ذلك، مما أدى إلى انهيار الإتفاق.

الصورة المرفقة للمحامي “عدنان المسالمة” واللواء “حسام لوقا” أحد أبرز ضباط اللجنة الأمنية، على حاجز السرايا أثناء إعادة فتحه من جديد اليوم.

الرابط المختصر: https://daraa24.org/?p=14376

المزيد من المنشورات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.