حوالات-مالية-سوريا

المركزي يحارب بالتعاميم، وشركات الصرافة تغلق أبوابها في درعا

مع استمرار انهيار الّليرة السوريّة، أصدر ’’ مصرف سوريا المركزي ‘‘تعميمات وبيانات، بخصوص الحوالات الخارجية، وأغلق بعض شركات الحوالة، وكذلك وضع قيود لنقل الأموال بين محافظات القطر تحت طائلة المسؤولية.

ونشر ’’ المركزي ‘‘أول أمس بياناً بخصوص الحوالات الخارجية حذر فيه المواطنين من استلام أيّ حوالات خارجية عن طريق أشخاص مجهوليّ الهوية ملمحاً بأنهم ربّما يكونوا مرتبطين بمجموعات إرهابية، وأنّه يجب استلام الحوالات المالية عبر شركات مرخصة.

أشار إلى أنّ شركات الصرافة المرخصة وهي: الهرم، الادهم، الفؤاد، شخاشيرو، مايا، شام، زمزم، النضال، الثقة، الفاضل، المتحدة، الديار، إضافة إلى شركتي تواصل عبر العالم والفؤاد للحوالات المالية الداخلية الحاصلتين على موافقة توزيع حوالات ويسترن يونيون.

وتبع هذا البيان بساعات صدور كتاب من ’’ الهيئة الناظمة للاتصالات والبريد ‘‘تضمّن إغلاق الشركات المخالفة مؤقتاً وهي إرسال، حافظ ، فرعون ، شامنا ، آراك ، ماس، وطُلب من هذه الشركات تزويد الهيئة بكافة الحوالات المرسلة والمُستقبلة خلال الأشهر الثلاثة الماضية.

وأصدر ’’ المركزي ‘‘يوم أمس أيضاً تعميماً للمواطنين بخصوص المبالغ المسموح بنقلها بين المحافظات السوريّة، وأشار إلى عدم نقل الأموال بالليرة السورية بين محافظات القطر لمبالغ تزيد عن خمس ملايين ليرة سورية، والعمل على تحويل تلك المبالغ عن طريق المصارف وشركات الحوالات المالية المرخصة.

في ذات السياق فإنّ مكاتب الحوالات في شتى مناطق محافظة درعا مغلقة بشكل تام ولا يوجد استقبال أو إرسال أي حوالات مالية اليوم الأربعاء، وكذلك يوم أمس الثلاثاء، وذلك تخوفاً من اتخاذ أيّ إجراءات ضدها،

يُذكر أنّ الليرة السورية بلغت أوج انهيارها في الآونة الأخيرة، حيث بلغ سعر صرف الدولار الواحد 1900 ليرة سورية، بينما سعره بحسب نشرة المصرف المركزي 700 ليرة سورية ثابتة منذ آذار الماضي، وذلك في ظل وضع اقتصادي مزري للغاية يعيشه السوريون، ولا يوجد أي إجراءات أو حلول أو تدابير تساعد المواطن على تجاوز هذه الأحوال.