ارتفعت أسعار المواد الأساسية في سوريا مجدداً على عكس ما وعد به قبل أيام وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك عمرو سالم، حيث قال : “أن أسعار المواد الأساسية ستنخفض قريباً نتيجة الوفرة بالمواد، وخلال شهرين سيكون هناك انخفاض ملموس على الأسعار ووفرة بالسلع وأصناف أكثر من المواد الأساسية في السورية للتجارة”.

ورداً على ذلك قال أمين سر جمعية حماية المستهلك عبد الرزاق حبزه في تصريح لموقع أثر: “أن الأسعار ارتفعت إلى عتبة جديدة في الأيام الماضية، خلافاً لما وعد به وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك، عندما قال إن الأسعار ستنخفض لكنها للأسف ارتفعت. كما تم تخفيض الكميات وزيادة الغش بالوزن والنوعية والعدد والحجم في بعض السلع وهذا يجري بلا رقيب أو حسيب”.

وأضاف أن ارتفاع أسعار الفروج الحي إلى 12 ألف ليرة، بوقت لامس سعر كيلو شرحات الدجاج سعر لحمة العجل، كما ارتفعت أسعار الخضار مجدداً، والسبب كما يدعي التجار ارتفاع سعر ليتر البنزين وأجور النقل، وهامش الربح الكبير الذي لا يقبل التاجر به وهو ربح ألف ليرة في كل كيلو فواكه.

وأوضح أن ارتفاع أسعار السلع أخرج فئة جديدة من المستهلكين لعدم قدرتهم على تأمين مستلزمات أطفالهم، والكثير حاول بيع مدخراته لتأمين لقمة عيشه لكنه لم يعد لديه مدخرات، داعياً الحكومة إلى الالتفات إلى هذه الشريحة من أصحاب الدخل المحدود.

ولفت إلى أن المواطن لم يعد يستمع إلى نصائح جمعية حماية المستهلك، لأنه لم يعد يصدقها عندما تنقل له ما تعدها به وزارة التموين حول انخفاض الأسعار التي للأسف ترتفع، كما أن جميع التدخلات وضخ الأخبار وتوزيع المواد المدعومة من السكر والرز لم تخفض أسعارها في السوق؛ مضيفاً: “كيف سيصدقنا المستهلك ويأخذ بنصائحنا ونحن غير صادقين معه”.

واعتبر أن حل ارتفاع الأسعار يكمن في تسريع عجلة الإنتاج، ومنح التسهيلات اللازمة للصناعيين والمنتجين، وتخفيف الأعباء عنهم، وتأمين المواد الأولية وتخفيض نسبة الضرائب من الأرباح، والتعامل بتداول الفواتير.

الرابط القصير: https://daraa24.org/?p=25979

المزيد من المنشورات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.