مدرسة في ريف درعا الغربي

حسمت وزارة التربية في السورية الجدل حول تأجيل العام الدراسي، وأكدت مديرة الإشراف التربوي في وزارة التربية إيناس مية، أنه لا يوجد تأجيل لموعد بدء العام الدراسي الجديد المقرر في الرابع من أيلول / سبتمبر.

وأوضحت في تصريح لموقع أثر برس المحلي، أنه يُفضل الالتزام باللباس المدرسي الموحد حسب الإمكانيات، ولن يكون هناك تشديد من قبل المدارس مراعاةً للوضع الاقتصادي.

وأما عن أعداد الطلاب المقرر أن يحتويه كل صف، قالت: “لا يمكن وضع عدد معين لأن هذا سيختلف من منطقة لأخرى، حسب عدد السكان المتواجدين حول كل مدرسة”.

مشيرةً إلى أنه وحسب الأعداد المسجلة في كل مدرسة سيتم توزيع الطلاب على الصفوف، وتم إصدار تعليمات لجميع المدارس أن تستقبل جميع الطلاب الراغبين بالتسجيل بها.

إقرأ أيضًا: المدارس الخاصّة في محافظة درعا، تكاليف باهظة ومراقبة غائبة

إقرأ أيضًا: المدارس الخاصة بين مطرقة الدولة وسندان المدرّسين

اجراءات ضد فيروس كورونا

بدورها، مديرة الصحة المدرسية في وزارة التربية الدكتورة هتون الطواشي، بينت لذات الموقع أن العمل قائم على تعديل البروتوكول الصحي، وسيتم توزيع اختبارات لفحص كورونا على جميع المستوصفات، لافتةً إلى أنه يتم الآن تأمين مواد تعقيم وتنظيف للمدارس كالكلور لتعقيم خزانات المياه والمرافق الصحية والصابون، إضافةً إلى تأمين وسائل حماية للعاملين بالصحة المدرسية من كمامات وكفوف، وسيتم توزيعها هذا الأسبوع.

وأضافت أنه بحال الاشتباه بإصابة طالب بفيروس كورونا ستتم إحالته إلى المستوصف المدرسي وإجراء مسحة فورية له، ويأخذ النتيجة خلال ربع ساعة ويتم اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة. ونوهت إلى أنه يوجد اجتماع بنهاية هذا الشهر مع جميع المحافظات لاطلاعهم على الخطة الجديدة لهذا العام.

اقرأ أيضاً: التربية تؤكد استمرار المدارس، على الرغم من توسع انتشار كورونا!

مدارس مدمرة

في سياق متصل، قال المدير العام للهيئة العامة لأبنية التعليم في وزارة التربية هيثم بدوي، أن الهيئة تقوم بصيانة كافة المدارس المستثمرة بالمحافظات، وإعادة إعمارها وتأهيل المدارس المتضررة. لافتاً إلى أنه تم تخصيص 5 مليارات لاستكمال المشاريع ولسد الديون المترتبة على وزارة التربية لعام 2021م.

 حسب بيانات مديرية التخطيط والتعاون الدولي في الوزارة بلغ 8625 للمدارس المتضررة جزئياً، أما عدد المدارس المتضررة كلياً بلغ 555، أما بالنسبة للمدارس التي لا يمكن الوصول إليها، فبلغ عددها 4192.

 ‏وأشار المسؤول في التربية إلى أن عدد المدارس التي تم تجهيزها ولكن لم يتم تفعيلها هو 2490، بينما بلغ عدد مدارس الإيواء 27، أما عدد المدارس التي تم تأهيلها 3000 مدرسة، منوهاً إلى أن عدد المدارس قبل عام  201 هي 21 ألف مدرسة بين العام والخاص أما اليوم يبلغ عدد المدارس المستثمرة 11 ألف مدرسة فقط.

وأضاف أنه تم تأهيل نحو 6000 مدرسة حتى اليوم من الخطة الاستثمارية (صيانة خفيفة) إضافة إلى تأهيل 150 مدرسة من خطة إعادة الإعمار (ضرر خفيف) وتم أيضاً استكمال 25 مشروع منفذ من خطة إعادة الإعمار لعام 2021، مشيراً إلى أن العمل جار على تأهيل المدارس ضمن خطة إعادة الإعمار والموازنة الاستثمارية حسب التمويل المالي الذي يتم تخصيصه لوزارة التربية.

اقرأ أيضاً: اقتحام إحدى المدارس في مدينة جاسم

اقرأ أيضاً: الأونروا تُدين تدمير المدارس في مخيم درعا

يشار إلى أنّ واقع التعليم في محافظة درعا وفي سوريا بشكل عام يعاني أشد المعاناة خلال العشر سنوات الماضية، حيث تم تدمير العديد من المدارس بقصفها بالأسلحة الثقيلة والصواريخ الجوية والبراميل المتفجرة، والآن على الرغم من توقف المعارك والقصف في درعا إلا أن كثير من هذه المدارس ما تزال خارج الخدمة وبعضها دخلت بالخدمة بعد إصلاحها عن طريق تبرعات الأهالي أو عن طريق منظمات دولية، وتعاني معظم المدارس من اكتظاظ التلاميذ في الصفوف بأعداد كبيرة جداً.

الرابط القصير: https://daraa24.org/?p=25342

المزيد من المنشورات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *