اوتستراد السويداء دمشق -المفرق المؤدي الى درعا

لمصلحة من تأجيج الفتنة بين أخوة السهل والجبل، في ظل غياب حكومي شبه تام!

ارتفع عدد الضحايا إلى عشرة، نتيجة الأحداث الّتي وقعتْ اليوم في القريّا في ريف السويداء جنوب سوريا، وأفادت المصادر المحلية بأنّ متزعم أحد عصابات الخطف في السويداء ” يحيى النجم ” المتورط في خطف الكثيرين من درعا والسويداء، لقي مصرعه بعد تفجير نفسه، في منزل أحد المواطنين بعد محاصرته من قبل فصائل محلية مسلحة في السويداء، وأدى ذلك إلى مقتل مواطن أيضاً.

يأتي ذلك بعد قيام ” النجم ” يوم أمس باختطاف الشابين ” نضال حسان، وخلدون العوض “، من منطقة بصرى الشام في ريف درعا الشرقي، وذلك أثناء تواجدهما في القريّا بهدف بيع أبقار، حيث كانوا يترددون بشكل دائم على السويداء، ويقومون بتجارة الأبقار، ونتج عن اختطافهم قيام مجموعة مسلّحة، بالتسلل إلى القريا، بهدف خطف مضاد، ذكرت كثير من المصادر أن هذه المجموعة من الفصائل المحلية المسلحة في بصرى الشام، وحصل نتيجة الاقتحام اشتباكات عنيفة وسقط خلالها قتلى وجرحى من الطرفين.

فيما أكد مواطنون من السويداء ل درعا24 أنّ مقتل ” يحيى النجم ” يعتبر خطوة كبيرة في طريق حلّ أزمة الخطف الواقعة في السويداء، وأنّ هذه العصابات لم تكن فقط تختطف أبناء درعا في السويداء، بل وأبناء السويداء أنفسهم.

يُذكر أنّ محافظتي درعا والسويداء، تربطهما علاقات متينة، ولكن هناك عصابات مسلّحة تلعب على وتر الطائفية، وتعمل على تأجيج الصراع بين الأهالي في كليهما، وهذه العصابات تعمل على خطف مواطنين من الطرفين، وتفاوض عليهم بمبالغ مالية ضخمة، وكذلك يحصل في كثير من الأحيان عمليات خطف مضاد، لأجل إخراج مختطفين، وفي الغالب كانت تحلّ كل هذه الأمور عن طريق عقلاء المحافظتين، وكلّ ذلك حصل وما زال يحصل على مرأى من مئات المقرات والحواجز العسكرية الحكومية، ولكن بدون أي تدخل منها!!