“تأخرت رسالة الغاز؟ خايف تنقطع من الغاز، رجعت أيام زمان” هذه الكلمات هي مقطع من إعلان ترويجي عبر فيس بوك لبيع بابور كاز، لكن بميزات مختلفة، حيث يعمل على المازوت والكاز. 

تتلقى درعا 24 عبر بريد صفحة الفيس بوك وبشكل يومي شكاوى من مختلف مناطق محافظة درعا، بخصوص ارتفاع أسعار الغاز الحرّ، وتأخر رسائل الغاز المدعوم، والتي من المفترض أن تصل كلّ 90 يوم، ولكنها تتأخر عن ذلك، وأحياناً لا تصل أبداً.

فيما تبلغ حصة العائلة أسطوانة غاز واحدة فقط خلال تلك المدة، وهي لا تكفي العائلة سوى لشهرٍ واحد كأقصى تقدير، فيضطر المواطنون لشراء الغاز من السوق السوداء بسعر يرتفع بين الحين والآخر. 

ففي نشرة الأسعار التي ترصدها درعا 24 في الأسواق والمحلات التجارية في بعض المدن والبلدات في المحافظة، تبيّن بأن سعر تبديل أسطوانة الغاز يتراوح بين الـ 100 ألف والـ 120 ألف ليرة سورية.

اقرأ أيضاً: سعر جرة الغاز أكثر من مئة ألف والبديل الحطب وبابور الكاز

إقرأ أيضًا: الحطب والثياب المهترئة للوقاية من برد الشتاء في درعا

فيما المواطنون الذين يعجزون عن شراء أسطوانة الغاز بهذه الأسعار، – فهي تعادل راتب شهري لموظف حكومي – يلجأون إلى وسائل تقليدية قديمة من أجل الطبخ وغيره، كبابور الكاز أو عن طريق إشعال الحطب أو الملابس القديمة.…

يُشار إلى أنّ أسطوانات الغاز في غالبية مدن وبلدات محافظة درعا غير متوفرة فقط عبر البطاقة الذكية أما على البسطات في السوق السوداء فهي متوفرة بشكل دائم، ولكن بأسعار يعجز عنها معظم المواطنين، فلماذا تتوفر بالسوق الحرّة ولا تتوفر عبر البطاقة الذكية؟

الرابط: https://daraa24.org/?p=22757

المزيد من المنشورات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.