العملة السورية والاقتصاد

تحسّن للّيرة السورية بعد انهيار، وانخفاض في سعر الذهب

طرأ تحسّن ملحوظ على الّليرة السورية اليوم الأربعاء ويوم أمس، حيث استعادتْ بعضاً من قيمتها، مع تذبذب في سعرها وعدم استقرار، وذلك بعد انهيار مُتسارع خلال الأيام القليلة الماضية، هوتْ فيه لأدنى مستويتها، حيث تجاوز سعر الدولار الواحد مقابلها الـ 3000 ليرة سورية.

فيما سجّلتْ اليوم الليرة السورية في محافظة درعا 2298 مبيعاً، 2203 شراءً مقابل الدولار الأمريكي، وهذا الهبوط المفاجئ يرافقهُ اختلاف في أسعار التصريف، وعدم تداول خوفاً من عودة الارتفاع، حيث من الصعب أن تجد شركة تبيع أو تشتري بهذه الأسعار.

فيما سجّل الذهب أيضاً هبوطاً في سعره، وذلك بعد أن تجاوز الـ 100000 ليرة سورية سابقاً، ليعود إلى الاستقرار يوم أمس واليوم، ويعود سعره للهبوط، حيث سجّل الغرام الواحد من عيار 21 اليوم 80000 ليرة سورية مبيعاً، وشراءً 79500 ليرة، بينما الغرام الواحد من عيار 18 مبيعاً 68571 ليرة، وشراءً 68071 ليرة.

يُشار إلى أنّ الانخفاض في قيمة الليرة السورية خلال الأيام القليلة الماضية رافقه ارتفاعاً جنونياً في أسعار المواد الغذائية والسلع الرئيسية، وأوضاعاً معيشيةً غاية في السوء، إضافةً إلى احتجاجات في محافظة السويداء، وفي مدينة طفس بريف درعا، وهتفتْ جميعها ضدّ نظام الحكم في سوريا، معتبرةً إيّاه مسؤولاً عمّا آلتْ إليه البلاد.