السورية-للتجارة-ترفع-اسعار-المواد-التموينية

تخبط في تسعير السكّر والأرز أم هو خطّة مُسبقة؟

أعلنتْ وزارة التجارة الداخلية وحماية المُستهلك في سوريا رفع أسعار مادّتي السكّر والأرز المدعومتين عبر البطاقة الذكية، وبسعر أقل مما أعلنت عنه منذ يومين، حيث كانت رفعتهما إلى أكثر من الضعف.

وجاء في إعلان الوزارة بأنّه تمّ تحديد سعر مادّة السكّر بـ 500 ليرة سورية للكيلو غرام، والأرز بـ 600 ليرة للكليو أيضاً، وأنّ ذلك بناء على اجتماعات تم عقدها بحضور وزير التجارة الداخلية، وبأنّه تمّ خلالها الأخذ بعين الاعتبار الواقع المعيشي للمواطنين.

وكانت أوّل أمس أعلنت الوزراة رفع أسعارهما بنسبة أكثر من 100 %؛ حيث جعلت السكّر 800 ليرة سورية بعد أن كان سابقاً 350، والأرز 900 ليرة بعد أن كان 400، وقد لاقى ذلك انتقادات واسعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، في ظل موجة ارتفاع غير مسبوقة في أسعار المواد الغذائية والسلع الرئيسية.

ويحصل المواطن على مادّتي السكّر والأرز عبر البطاقة الذكية من مراكز السورية للتجارة ويعانون معاناة شديدة ويكون دائماً هناك تجمّعات كبيرة لأن مراكزها لا توجد سوى في مراكز المحافظات وفي بعض المدن.

وتحصل كلّ عائلة مكوّنة من ثلاثة أشخاص على ما يعادل 6 كغ كلّ شهرين وهي كميات قليلة وغير كافية، وقد كان سابقاً يتمّ توزيع الزيت والشاي بأسعار مدعومة أيضاً عبر البطاقة الذكية، ولكنه توقف ذلك فيما بعد وبقي فقط السكّر والأرز الّلذين ارتفع سعرهما أيضاً.

ويتساءل المواطنون : هل تخفيض سعر السكر والأرز المدعوم استجابةً لموجة الغضب الشعبية بعد رفعه إلى أكثر من الضعف، أم أنّ التسعيرة الأخيرة هي المقصودة وإنّما رفعها للضعف ما هو إلا إسلوب لتقبل السعر الأخير؟

الرابط المُختصر: https://wp.me/pbRs9I-Kz