7cf343c4 18cd 44ac 8dba ebee9cc067a0

حصلت درعا 24 على تسجيل صوتي لمؤيد حرفوش من درعا البلد، يكشف فيه أن الفصائل المحلية تريد أن تشن حملة عسكرية ضده، مؤكداً أنه لن يغادر درعا البلد، ونافياً انتسابه لداعش.

وجاء في التسجيل، أن التفجير الذي وقع قبل يومين في درعا البلد، وأسفر عن مقتل أربعة وإصابة آخرين، هو انفجار عبوة ناسفة كانت عناصر محلية تقوم بتحضيرها، وليس تفجير انتحاري، وأنه تم استغلالها إعلامياً للتحشيد ضده وضد مجموعته.

مضيفاً، أنه قبل أيام تم العثور على عبوتين ناسفتين تم زرعهما من قِبلهم (أي الفصائل من أبناء درعا البلد) لكن تم كشفها وتفجيرها من قبل الهندسة.

مؤكداً، أن الهجوم عليه وعلى مجموعته بصمة عار على كل من يرضى أن تدخل هذه المجموعات لقتاله، وأنه لن يخرج من درعا البلد. وأن الفصائل تريد منه أن يخضع مثلهم وأن يسمح للنظام وإيران بالدخول لمناطقهم، أو يتهمونه بالانضمام لداعش.

فيما لفت “الحرفوش” إلى أن اللواء الثامن التابع للأمن العسكري، يتواجد في حي سجنة – أي في القطاع الذي يعمل فيه “مصطفى المسالمة، الكسم” أي ضمن قطاع “لؤي العلي” رئيس فرع الأمن العسكري، وأن هذا دلالة على أن اللواء يتبع للنظام.

يعتبر “الحرفوش” والذي يُلقب “أبو طعجة” برفقة “محمد المسالمة” المُلقب بـ “هفو” من المطلوبين للترحيل باتجاه الشمال السوري خلال الحملة العسكرية التي شنتها الفرقة الرابعة برفقة مليشيات تابعة لها على درعا البلد في آب 2021، حيث اشترطت ترحيلهما لإيقاف القصف والحملة، لكنهما رفضا، وفي النهاية تم التوصل لاتفاق بين اللجان المركزية واللجنة الأمنية، ولم يتم تهجيرهما.

‏وكانت أكدت العديد من المصادر أن “الحرفوش، والمسالمة” لم يكونا معروفين قبل الحملة العسكرية على درعا البلد، حيث كانا قبلها يتنقلان بين فصيل وآخر. فيما تتهمهما الفصائل المحلية بالانضمام لتنظيم داعش، وحماية عناصر تابعين للتنظيم في مقرات تابعة لهما.

هذا وقد كانت دخلت قوات عسكرية من الفصائل المحلية في المنطقة الغربية تتبع للجنة المركزية إلى درعا البلد قبل ساعات قليلة، ودخل قبلها كذلك رتل عسكري تابع للواء الثامن التابع للأمن العسكري.

جاء ذلك بعد أن كانت كشفت مصادر محلية في درعا البلد لمراسل درعا24 عن نيّة مجموعات محلية في درعا البلد القيام بحملة، يقولون “بأنها ضد خلايا لتنظيم داعش في درعا البلد وأطرافها“ على غرار الحملة التي تمت في مدينة جاسم.

رابط: https://daraa24.org/?p=26933

المزيد من المنشورات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *