مدينة درعا-تسوية جديدة في درعا

تسوية جديدة في درعا، فهل تُلغى المطالبات الأمنية هذه المرة؟

تسوية جديدة في درعا

أبلغت اللجنة المركزية في مدينة درعا، جميع المطلوبين للأجهزة الأمنية، من عسكريين ومدنيين في مناطق درعا البلد، مخيم درعا، طريق السد” ببدء عملية تسوية جديدة لأوضاعهم. جاء ذلك بعد عدّة اجتماعات للجنة المركزية “وهي لجنة محلية من وجهاء وشخصيات فاعلة في درعا البلد، تشكلت بعد التسوية” مع اللجنة الأمنية في درعا “وهي ممثلة للأجهزة الأمنية من جهة السلطة”، بحضور قوات روسية.

أحد أعضاء اللجنة المركزية، أوضح بأنّ هناك تسوية جديدة أوضاع جديدة للعسكريين والمدنيين، بالنسبة للعسكريين المنشقين عن الجيش، ستكون التسوية شاملة تقوم بمسح كل المطالبات الأمنية والأحكام القضائية السابقة، ويتم إعطائهم أمر ترك، ومهلة 6 أيام، للالتحاق والعودة للخدمة العسكرية. وفي حال عدم الالتحاق خلال هذه المهلة، سيتم رفع مذكرة بحث وطلب جديدة ضده.

أمّا بالنسبة لتسوية أوضاع المدنيين، فهي للمدنيين الذين أجروا التسوية القديمة في العام 2018، ولكن ما يزال بحقهم مطالبات أمنية، فبإمكانهم التوجه لتسوية أوضاعهم، وخلال شهر من تاريخه يتم محو جميع المطالبات الأمنية والأحكام القضائية الخاصة به.

بحسب مراسل درعا 24 فإنّ الإعلان عن هذه التسوية جاء بعد عدة اجتماعات بين اللجنة المركزية من جهة، واللجنة الأمنية في مدينة درعا من جهة أخرى. وبتشجيع روسي للمركزية لحثّ المطلوبين للذهاب وتسوية أوضاعهم الأمنية.

أضاف المراسل، بأنّ مركز التسوية لهذه المناطق “درعا البلد، طريق السد، مخيم درعا” سيكون في السرايا في مركز المدينة (درعا المحطة).

فيما جرت في مدينة بصرى الشام شرقي درعا، إجراءات تسوية لعناصر المجموعات التابعة للفيلق الخامس. بتاريخ 8 – 9 – 2020، حيث تم إبلاغ عناصر الفيلق بالتوجه مبنى الناحية في بصرى الشام، وتم تبصيمهم على أوراق تسوية، وصِفتْ بالشاملة، وبأنّها برعاية مكتب الأمن القومي في سوريا، وبأنه لن يتم اعتراضهم بعدها من قبل الحواجز العسكرية أو من الأجهزة الأمنية. وتبعها عدة تسويات في العديد من المناطق الأُخرى.

يذكر أن أبرز تسوية في محافظة درعا هي اتفاقية التسوية والمصالحة في منتصف العام 2018، التي تمت برعاية روسية بين السلطة في سوريا والفصائل المحلية في المحافظة. قضت حينها بفرض سيطرة السلطة على جميع المدن والبلدات، وتسوية الأوضاع الأمنية لجميع المطلوبين بما فيهم مقاتلو وقادة الفصائل والمنشقين عن الجيش. ولكن العديد من هؤلاء، ممن لم ينخرطوا ضمن صفوف أجهزة أمنية أو عسكرية، بقوا مطلوبين للعديد من الأجهزة الأمنية، وكثير من المنشقين بعد تسوية أوضاعهم وتسليم أنفسهم، تم القبض وعليهم، ولقي بعضهم مصرعه في السجون، وتم تسليم ورقة وفاة لذويهم.

الرابط المختصر:  https://daraa24.org/?p=8042قناة درعا 24 على التيليغرام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *