حرائق المحاصيل الزراعية مستمرة في التهام مجهود الفلاحين في درعا

اندلع اليوم الثلاثاء حريق بمحاصيل زراعية في السهول المحيطة في بلدة الطيبة شرقي محافظة درعا، واندلع أمس أيضاً حرائق ضخمة في عدة مناطق، وكلّها التهمتْ عشرات الدونمات، دون أن يكون هناك أي حلول إسعافية لأجل ذلك.

وأفاد مراسل درعا24 بأن الحريق الذي اندلع في الأراضي الزراعية قرب بلدة الطيبة قبل ساعات كان قريباً جداً من منازل البلدة، وقد تمّ إخماده بعد تكاثف الجهود بين الأهالي.

وكان ليلة أمس اندلع حريق ضخم جداً في السهول الواقعة بين بلدتي جلين وسحم الجولان غربي درعا، وقد استجاب الأهالي بشكل سريع لنداء الفزعة لإخماده، ومن ثم وصلت إحدى وحدات الإطفاء، وقد تم إخماده بعد احتراق عشرات الدونمات من أراضي الفلاحين.

وسبق ذلك حريق اخر في السهول المحيطة بمدينة نوى، لأراضٍ كانت مزروعة بالقمح، وكذلك نشب حريق اخر بالقرب من بلدة القنية بريف درعا الأوسط، والسيطرة عليه كانت بغاية الصعوبة، وقد استغرق وصول فوج الإطفاء وقتاً حتى استطاع الوصول، وذلك لعدم وجود وحدة إطفاء في البلدة.

مصدر أهلي تحدث إلى درعا24 بأنّ الحرائق هذا العام بلغت ذروتها وازدادتْ عن الأعوام السابقة، ولدى الناس شكوك بأنّ ذلك ليس عفوياً ولا بدّ من وجود أسباب وراء ذلك، وهناك حديث بين الأهالي بأنّ مليشيات في المحافظة غرضها تجويع الناس تقوم بحرق محاصيلها بهدف ضمّ أبناء هذه المناطق ضمن صفوفها.

يُذكر أن مديرية الزراعة في درعا أوضحتْ أنّ الحرائق التي اندلعت في محافظة درعا خلال الموسم الزراعي الحالي التهمت 300 دونم من القمح والشعير والأشجار المثمرة، وذلك حتى تاريخ 27 مايو 2020، بينما الحرائق التي وقعتْ بعده هي أكثر بكثير من هذه الأرقام، وانعدام الحلول لها.