اجتماع بوتين والملك عبدالله الثاني

حضر التطبيع وغابت درعا عن المباحثات الروسية – الأردنية

عاد العاهل الأردني الملك “عبد الله الثاني” من زيارة العمل التي أجراها في موسكو، بعد مباحثات جمعته بالرئيس الروسي “فلاديمير بوتين”. عاد بخطوط عريضة ومقترحات في مقدمتها تطبيع العلاقات مع الحكومة السورية، فيما لم يتم علنياً التطرق لما يجري في محافظة درعا الحدودية مع الأردن.

ونقلت وسائل إعلام روسية عن بوتين قوله، “نأمل في تبادل وجهات النظر حول الأمور الأكثر إلحاحاً، كتطبيع الوضع في سوريا والتصعيد الحالي في أفغانستان، وبأنّ هذه الموضوعات كانت مطروحة على أجندة العلاقات الروسية – الأردنية منذ سنوات”.

ومن جانبه أكد الملك عبد الله الثاني على مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين حول مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، وبما يخدم مصالحهما ويعزز الأمن والسلم العالميين. لافتاً إلى دور روسيا في المنطقة وبأنه يعتبر عنصر استقرار في خضم التحديات التي تواجه الأردن. مؤكداً بأنّ “الدور الروسي داعم للاستقرار في سوريا”.

إقرأ أيضًا: صحيفة روسية: أزفت ساعة درعا بالنسبة لروسيا

إقرأ أيضًا: تجنيد شباب درعا في ليبيا لصالح روسيا، فما دور حزب البعث؟

وكانت زيارة العمل التي التي قام بها الملك الأردني لموسكو، تلبية لدعوة روسية لحضور مراسم افتتاح معرض “الجيش 2021″، والذي تم فيه عرض التقنيات العسكرية الحديثة، وبعد مراسم الافتتاح مباشرة عقد الزعيمان جلسة محادثات خلف أبواب مغلقة، لم يتم الكشف عن نتائجها.

في حين كان عضو لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الأعيان الأردني “محمد المومني”، قبل زيارة الملك الأردني إلى روسيا، صرّح بأنّ هذا اللقاء المرتقب سيحسم الكثير من الأمور، خاصة على صعيد الأزمة السورية. وأشار إلى أنّ التطورات الأخيرة في محافظة درعا السورية، تتطلب من موسكو وضع حد لما يجري فيها. كما أنّ الأردن حريص على الوصول إلى حل سلمي ينهي ما يجري هناك، وأكد حينها بأنّ الملف سيكون حاضراً بقوة على طاولة الملك وبوتين.

الرابط المختصر: https://daraa24.org/?p=14345

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *