عدم التزام المسؤولين في درعا بقرارات الحظر
مجموعة صُوَر تُظهر محافظ درعا في عزاء امين شعبة نوى، وبعض المسؤولين في عدّة تجمعات أُخرى رغم قرارات الحظر

في زمن كورونا، مسؤولون يخرقون قراراتهم

حذّرت المنظّمات الصحيّة وخبراء الصحة والعلماء والأطباء من التَّجمعات واللقاءات، فأُلغيت حتّى جميع الفعاليات الرّياضيّة العالمية، واجمع الجميع على ضرورة عدم التّجمع للسيطرة على وباء فايروس كورونا، وشهدتْ كلّ دول العالم تفاعلاً مع هذه الإجراءات، ووصلت ببعض الدول الى فرض حظر للتّجول، وفرض عقوبات تصل الى حد السجن لمن يخرق هذا الحظر.

وفي سوريا أيضاً فُرض حظرٌ للتجوّل لساعاتٍ معيّنة، حيثُ يُمنع الخروج أثناء النَّهار إلَّا في حالات الضرورة لشراء الحاجيات الأساسية، وطُلِبَ من المواطنين في ” بعض ” مؤسّسات البيع ترك مسافة أمان متر ونصف، تنفيذاً لتوصيات منظّمة الصحة العالمية، ووزارة الصحة السورية.

في حين فإنّ التجمعات الشعبية في الكثير من المناطق في محافظة درعا، جنوب سوريا مازالت مستمرة، وذلك على الرغم من التحذيرات العالمية، حيث يشارك العديد من المسؤولون والوجهاء في تجمّعات الصلح العشائرية ومجالس العزاء.

وكذلك بعض المسؤولين يتجولون مع مرافقتهم لمراقبة تطبيق قوانين حظر التجول! ويجولون على المؤسسات، وينفذون زيارات لمراكز العمل مثل المخابز والمحال التجارية وغيرها، فتجدهم يتكلمون مع العاملين والمواطنين دون أدنى اعتبار لمسافة أمان او وسائل حماية.

في ذات السياق فقد شهدتْ الأيام القليلة الماضية ما هو أكثر من ذلك، حيث انتشرتْ عبر وسائل التواصل الاجتماعي صوراً لمحافظ درعا، وثُلّة من المسؤولين يحضرون مجلس عزاء أحد المسؤولين في مدينة نوى، فلم يكتفوا بالاجتماع بل وراحوا يتبادلون القُبل مع بعض الحضور وكأنَّهم يعتقدون أنَّ “الفايروس” أحد المواطنين التّابعين لهم فلا يجرؤ على الاقتراب منهم، وكذلك كأنّ القرارات التي يطلقونها لا تشملهم.

شاركنا برأيك؟