صورة الطفلة المخطوفة -سلام-خلف من قرية الطيبة جنوب سوريا

خمسون يوم ولا معلومات عن الطّفلة سلام

فُقدت الطفلة سلام حسن الخلف (8 سنوات) من بلدة الطيبة في الريف الشرقي لمحافظة درعا جنوب سوريا بتاريخ 10 آذار 2020، أثناء عودتها من المدرسة.
وقد تواردت أنباء على أنّ الخاطفين يستقلّون سيارة فان من نوع H1، دون توفّر معلومات أُخرى.

هذا وقد عُثر بتاريخ 13 نيسان على صدرية الطفلة وحقيبتها المدرسية في حقل يقع على أطراف البلدة.
ولم يُعثر على أي دليل آخر سوى الحقيبة وصدرية المدرسة.

وناشدت عائلة سلام وما زالت كل أهالي حوران، المساعدة للعثور عليها.
وقد عرضوا مكافأة ماليّة كبيرة، لمن يُدلي بأي معلومة تقود إلى مكانها أو إلى الخاطفين.
وقالوا بأن صاحب المعلومة لن يتعرض للمساءلة لا من قريب ولا من بعيد، فغاية أهلها عودة طفلتهم فقط.

وكانت والدة سلام قد ناشدت – في تسجيل مصوّر بُث على مواقع التّواصل الاجتماعي – الجميع لمساعدتها بالعثور على ابنتها وقالت:
“أناشد كل شخص في حوران، الذي يعرف أي شيء عن ابنتي، أن يرسل أي رسالة، كل ما نعرفه أنها بقيت مع رفاقها حتى منتصف الطريق، أثناء عودتها من المدرسة، وبعدها لم يرها أحد، أي أحد يعرف شيء عنها ….. كتبها تنتظرها وثيابها تنتظرها يا أهل الخير يا رب”

وقد قال أحد أهالي الطيبة لدرعا 24 إنَّ أهلها ليسو أصحاب رؤوس الأموال بل محدودي الدخل، وليس لدى ذويها أي مشاكل في البلدة، ويتمتعون بسمعة طيّبة بين الأهالي.

وتُجدد درعا24 بدورها النداء والمناشدة؛ لكافّة وجهاء حوران وأهاليها، وكافّة الجهات العاملة على أرضها سواء العسكرية أو الأمنية أو المدنية، بالتكاتف ومساعدة ذوي الطفلة للعثور عليها.
ونرجو كذلك من كل انسان سمع بهذه الحادثة الأليمة أن يُساهم في المساعدة، للعثور عليها سواء من خلال صفحات التواصل الاجتماعي، او أي وسيلة أُخرى، علّا وعسى يتم العثور عليها اوعلى معلومة تقود اليها، علَّها تعود الى عائلتها، والتي ضاقت بها كل السّبل.

نضع هذه القضية بين أيديكم، ونتمنى أن يكون الجميع على قدرٍ من المسؤولية والأمانة، وأنْ نتحرك بكلّ ما أوتينا من قوةٍ، وكلّاً حسب موقعه وعمله، وأنْ نعتبر “سلام” بنتاً لنا جميعاً.

شاركنا برأيك؟