يعاني أهالي مدينة داعل في الريف الأوسط من محافظة درعا والبلدات القريبة منها، من عدم وجود مشفى في المدينة، بعد إغلاق المشفى الميداني في العام 2018، والذي كان فيه معدات وكادر طبي كامل، وكان يقدم الخدمات الصحية لجميع الأهالي في المدينة والقرى المحيطة بها.

قال مراسل درعا 24 بأنّه بعد تطبيق اتفاقية التسوية والمصالحة في منتصف العام 2018، ودخول الجيش والأجهزة الأمنية إلى مدينة داعل، تم إغلاق المشفى الميداني، ثم سحبتْ مديرية الصحة في درعا، كافة المعدات الطبية وسيارات الإسعاف.

أضاف المراسل بأنّه تم نقل سيارات الإسعاف والأجهزة الطبية إلى مدينة إزرع، وبعض المعدات البسيطة، تم نقلها إلى مستوصف المدينة، حيث تم تكديسها في قبو المستوصف، ولم يتم الاستفادة منها.

ونقل المراسل عن الأهالي بأنّ من أسهم في إغلاق المشفى الميداني بعض أهالي المدينة من المحسوبين على حزب البعث، حيث تعمدوا اغلاق المشفى بالاشتراك مع مديرية الصحة وقوات تابعة لجهاز المخابرات الجوية.

اقرأ أيضًا: سرقة مركز صحيّ في داعل وخدمات صحيّة معدومة!

في حين تلقتْ درعا 24 عبر بريد صفحتها على فيس بوك العديد من الشكاوى من أهالي مدينة داعل، يطالبون فيها الجهات المختصة بعودة المشفى للعمل وإعادة محتوياته، مؤكدين رفعهم عدة طلبات بخصوص ذلك، ولكن لم يتم الاستماع لشكواهم، وإنما كان الرد دائما بأنّ المشفى كان يعالج الإرهابيين، الذين كانوا يحاربون الجيش.

يشار إلى أن القطاع الصحي في معظم أرجاء محافظة درعا يعاني من انعدام الخدمات الأساسية، وغياب معظم المعدات الطبيّة الضرورية وسيارات الإسعاف، وما زاد الأمر سوءاً بعد العام 2018 هو إلغاء الكثير من النقاط الصحية، والمشافي الميدانية التي كانت تقدم العديد من الخدمات، حيث تم تحويل أجهزتها ومعداتها التي كانت زودتها بها منظمات صحية دولية إلى مناطق أخرى مركزية، كما تم سرقة الكثير من هذه المعدات بعد فرض سيطرة الجيش والأفرع الأمنية.

اقرأ أيضًا: أكوام من القمامة في مدينة داعل، فمن المسؤول البلدية أم المواطنين؟

https://daraa24.org/?p=18352

المزيد من المنشورات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.