تل الجموع في قرية تسيل في الريف الغربي من محافظة درعا
تل الجموع في قرية تسيل في الريف الغربي من محافظة درعا

زراعة الحبوب في محافظة درعا، بين الامن الغذائي ومشاكل الفلاح

مشاكل الفلاحين

يواجه الفلاحون في محافظة درعا مشاكل جديدة، تُضاف الى المشاكل التي يُعانون منها أصلا قبل بدء انتشار فايروس كورونا. وأهم هذه المشاكل ارتفاع أسعار السماد والمواد الأولية اللازمة للزراعة والمحروقات. ناهيك عن توتر الوضع الأمني، وعدم استتباب الأمن في المنطقة بشكل كامل. إلى جانب نزوح آلاف المزارعين من أراضيهم جرَّاء الحرب.

الامن الغذائي

وبحسب تقرير المنظّمة العالمية للأغذية والزراعة (الفاو) الذي صدر في العام 2019: ” على الرغم من تحسُّن الوضع الزراعي في سوريا عن السنوات السابقة، وتحسُّن إنتاج القمح لموسم 2019، فإن سوريا لم تتمكن حتى الآن من تحقيق مستوى الأمن الغذائي الذي ساد قبل الأزمة “.

ازدياد أسعار المواد الأولية بعد انتشار فايروس كورونا

وبعد انتشار فايروس كورونا زادت الأسعار كثيراً؛ فقد وصل طن السماد “سوبر فوسفات” الى نحو 300 الف ل.س واليوريا الى 225 الف ل.س، بالإضافة إلى صعوبة الحصول على المواد الأولية الأخرى اللازمة للزراعة؛ نتيجة حظر التنقل وإغلاق المحلات في الفترة السابقة، ناهيك عن قلّة المحروقات فضلاً عن عدم توفرها في بعض الأحيان.

هذا وقد قررت رئاسة مجلس الوزراء في سوريا، تخفيض أسعار السماد، دعما للمزارعين حيث أصبحت وحتى نهاية الموسم 21-7-2020 على الشكل التالي:

  • سماد سوبر فوسفات 237200 ل.س / طن
  • سماد يوريا 46 % 193000 ل.س / طن
  • سماد نترات الأمونيوم 160200 ل.س / طن

المساحات المزروعة

تصل المساحة المزروعة من القمح – حسب مديرية زراعة درعا – إلى 77950 هكتارا من أصل الخطة البالغة 84943 هكتارا بنسبة تنفيذ 91,7 % موضحاً؛ أنّ الإنتاج المُقدّر من القمح يصل إلى 110165 طناً، أمّا الشعير فقد وصلت نسبته 100% حيث تم زراعة 28338 هكتار، والمساحة المخطّط لزراعتها تبلغ 27782 هكتاراً، والإنتاج المتوقع يصل إلى 41306 طن.


يُعتبر القمح الحوراني(القاسي) من أفضل الأنواع الموجودة في العالم

مساعدات الحكومة

وحسب المديرية فقد تمّ عن طريق الوحدات الإرشادية توزيع كميات كافية من فوسفيد الزنك لمكافحة فار الحقل، وكافحتْ حتى تاريخه 9200 هكتار في مناطق مختلفة.

وقد عقدت “اللَّجنة الزراعية الفرعية بمحافظة درعا” برئاسة محافظ درعا اجتماعاً، قرّرت من خلاله تشكيل غرفة عمليات لمكافحة الحرائق، واتخاذ كافة الإجراءات لمنع حدوثها.

المِنَح المُقدّمة من المنظمات الدَّوليّة

ويُذكر أن هناك الكثير من المِنح التي قُدِّمت من منظمات دولية عن طريق منظمة الهلال الأحمر، ولكن للأسف لم يصل الى درعا سوى 6000 منحة على الرغم من العدد الكبير من الفلاحين في المحافظة، حيث تتصدر المحافظات في انتاج الخضراوات، وكذلك المراتب الأولى في انتاج الحبوب.