زراعة-الخيار-في-امحافظة-درعا

زراعة الخضروات في درعا والخيار إنموذجاً

تُعتبر محافظة درعا سلّة الخضار للعاصمة دمشق والمحافظات الجنوبية، وقد تجاوزتْ المساحات المزروعة للخضار الصيفية هذا العام 1715 هكتاراً، ومن ضمنها الخيار الّذي من المتوقع أن يصل إنتاجه هذا الموسم نحو 6 – 7 آلاف طن، وذلك بحسب مديرية الزراعة في درعا.

وقد أوضحتْ المديرية بأنّ زراعة الخيار بدأتْ تعود لسابق عهدها، وأنّ الإنتاج يزداد حسب الخدمة وتوافر المصدر المائي، والمحصول هذا العام سيكون كافياً، وسيتم تصدير فائض الإنتاج إلى دمشق والمحافظات الأخرى.

’’أبو ياسر‘‘ أحد المُزارعين من ريف درعا الغربي أشار إلى إنّ الإنتاج من الخيار كبير والأسعار ممكن أن تكون مقبولة، ولكن ليس لجمبع الأصناف، حيث المرغوب في السوق هو ( الزيرو ) فقط، ونرجو أن نُحقق أرباحاً جيدة من هذه الزراعة، وذلك لأننا دفعنا تكاليف باهظة جداً خلال الموسم.

يُضيف: ’’ إنّ زيادة التكاليف في زراعة الخيار هذا العام أثّر فيها بشكل كبير اختلاف صرف الليرة السورية، حيث ارتفعت تكاليفها إلى الضعف، وأسعار الأسمدة والأدية الزراعية ارتفعتْ بشكل كبير هذا العام، فضلاً عن الارتفاع في سعر المحروقات، وكذلك سعر إيجار البئر والأرض والنقل، وإلى ما هنالك من التكاليف الباهظة.

وأشارت مديرية الزراعة في وقتٍ سابق بأنّها تدعم زراعة الخضروات في ريف درعا الأمر الّذي أوضحه ’’ أبو ياسر ‘‘ بأنّ الدعم يكون بتوفير المُنتج في الصيدليات الزراعية فقط، ولكن معظم المزارعين لا يستطيعون الشراء بشكل نقدي، ويضطرون للاستدانة من هذه الصيدليات والتي تتعامل مع شركات زراعية وتبيعها بالدولار، ويتعاملون معنا أيضاً على هذا الأساس.

يُذكر أنّ معظم أراضي محافظة درعا خصبة بطبيعتها ويُزرع في كل عام الآلاف من الدونمات، ولكن القطاع الزراعي يعاني بشكل كبير، وذلك نتيجة التكاليف التي يضطر المزارع إلى دفعها في كل عام أضعافاً مضاعفة عن العام الذي سبقه، مما يجعله يضع رأس المال والربح معاً.

الرابط المختصر: https://wp.me/pbRs9I-LI