معاناة المواطنين أمام المؤسسة الاستهلاكية، والمعاناة مضاعفة اليوم، والسبب محافظ درعا!

يقطع المواطنون عشرات الكيلومترات لأجل شراء كمية قليلة من السكّر أو الأرز من المؤسسات الاستهلاكية “الصالات” في محافظة درعا، وذلك عبر البطاقة الذكية بسعر أقل من السوق المحلي. هذه الصالات المتواجدة في مركز مدينة درعا وفي بعض المدن فقط تشهد تجمّعات لمئات المواطنين بشكل يومي، ينتظرون لساعات طويلة ثم يقال للكثير منهم عودوا في اليوم التالي، وعند العودة تكون المواد قد تبخرت! وكل ذلك في ظل حالة معيشية غاية في السوء يمرّ بها معظم الناس في محافظة درعا وسوريا عامة.

شاهد كنموذج هذه الصور لمئات المواطنين يوم أمس أمام إحدى هذه الصالات في مدينة درعا، بالقرب من الكراج القديم، حيث معظم القادمين من قرى وبلدات ريف درعا، ومُضطرين للاصطفاف في دورهم للحصول على حصّتهم الّتي يدفعون ثمنها مالاً وجهداً ….، والأسوء هو أنّهم يتواجدون منذ الصباح ولم يتم التوزيع حتى الساعة الثانية عشر ظهراً، وذلك انتظاراً لحضور محافظ درعا ليشاهد كيف تجري عملية التوزيع، ولكنه في نهاية المطاف لم يأتِ!