سوق الذهب منتعش وهناك إقبال على شرائه

سوق الذهب منتعش وهناك إقبال على شرائه_

سوق الذهب منتعش وهناك إقبال على شرائه وفقاً لمسؤول في القطاع!

صرّح نقيب الصاغة “غسان جزماتي” عبر موقع محلي، بأنّ سوق الذهب منتعش، وأن هناك إقبال على شرائه في الأسواق السورية، حيث أغلب المواطنين يقومون بشراء الذهب بنسبة تصل إلى  85%، بينما من يقومون بالبيع لا تتجاوز نسبتهم الـ 15 %.

وقال نقيب الصاغة بأن انخفاض غرام الذهب لما دون 160 ألف ليرة خلال الفترة الماضية، وارتفاع سعر الغرام حالياً حوالي 1000 ليرة للغرام سببه انخفاض وارتفاع الأونصة عالمياً، والتي سجلت 1914 دولار، لترتفع 10 دولارات بعد أن كانت مستقرة خلال الفترة الماضية على 1890 دولار، مما أدى إلى استقرار في أسواق الذهب السورية.

  فيما لفت جزماتي إلى أنّ أسعار الذهب في سوريا مرتبطة بالأونصة عالمياً التي يؤخذ سعرها من الموقع العالمي، إضافة إلى أن استقرار سعر الصرف له دور في ذلك أيضا. 

واغتنم جزماتي الفرصة ليؤكد بأنّ جمعية الصاغة عممت في وقت سابق على الحرفيين ضرورة الالتزام بالتسعيرة الصادرة عنها، موضحةً أن البيع بسعر أعلى من السعر المحدد يعتبر مخالفة ويتعرض صاحبها للمخالفات القانونية وإغلاق المحل.

أما بالنسبة للسعر الرسمي للذهب، اليوم بحسب الجمعية الحرفية للصياغة وصنع المجوهرات بدمشق فكان سعره اليوم من عيار 21 = 159000 ليرة سورية للمبيع، وللشراء 158500 ليرة سورية. 

 بينما رصدت درعا 24 سعر الذهب اليوم من عيار 21 في محافظة درعا، فكان سعر المبيع 169000 ليرة سورية، والشراء 167000 ليرة.

التقرير السنوي لسعر الدولار في عام 2020، وسعر الذهب

في حين أسعار الذهب في الأسواق المحلية تختلف بشكل يومي وبين الحين والآخر، والكثير من الصاغة لا يلتزمون بالتسعيرة الصادرة عن الجمعية الحرفية للصاغة وصنع المجوهرات، حيث يعتبرونها غير عادلة وتختلف بشكل كبير عن التسعيرة العالمية وعن السعر في السوق المحلي.

يأتي تصريح نقيب الصاغة بأن هناك إقبال على شراء الذهب في ظل أوضاع معيشية يعاني منها السوريون أشد المعاناة، حيث دخل المواطن لا يساوي شيئاً، مقابل أسعار المواد الأساسية التي ارتفعت بشكل جنوني بالتزامن مع انهيار صرف الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي وسلة العملات الأجنبية. 

الرابط المختصر: https://daraa24.org/?p=12388صفحة درعا 24 على تويتر

أخبار متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.