شحنة نقد من العملة السورية تصل إلى مصرف سورية المركزي قادمة من روسيا
الوثيقة التي أصدرها مصرف سورية المركزي
مصدر عامل في مصرف سوريا المركزي يؤكد لـ “صوت العاصمة” صحة الوثيقة التي جرى تسريبها، والتي تحمل توقيع وخاتم حاكم مصرف سوريا المركزي، والتي تتضمن شحنة نقد سوري ستصل إلى مطار دمشق الدولي اليوم على متن طائرة قادمة من روسيا.
المبلغ الذي تم نقله من روسيا هو 300 مليار ليرة سورية فقط ولا صحة للأنباء المتداولة حول ترليونات الدولارات
المبلغ هو من حق سوريا والشعب السوري وهو جزء من عقد موقع بين النظام المخلوع وروسيا، وكان من المفترض أن يصل المبلغ قبل مطلع 2025 لكن سقوط النظام آخر العملية.
العقد ينص على دفعة أخرى سيتم إرسالها في وقت لاحق قد تكون بمبلغ أكبر من المُرسل حالياً
النظام كان يدفع لروسيا ثمن الأموال السورية المطبوعة بالعملة الصعبة من خزينة القصر بشكل مباشر دون تدخل المركزي.
النظام يعتمد منذ بداية الثورة وهبوط قيمة الليرة على طباعة العملة في سوريا بدون قيمة حقيقية.
أعلنت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية أن العاصمة عمّان ستستضيف بعد غد الثلاثاء اجتماعًا أردنيًا–سوريًا–أمريكيًا مشتركًا، لبحث الأوضاع في سوريا وسبل دعم عملية إعادة بنائها على أسس تضمن أمنها واستقرارها وسيادتها، وتلبي طموحات شعبها وتحفظ…
راح شابان ضحية انفجار لغم من مخلفات الحـرب في أحد البساتين الزراعية في محيط بلدة الغارية الغريبة في الريف الشرقي من محافظة درعا، وحسب مراسل درعا 24 فقد انفجـر اللغـم مساء اليوم بالسيارة التي كان…
مقتل الشاب “عمر حسن العميري” غربي قرية خربا في الريف الشرقي من محافظة درعا، حيث تم استهدافه بإطلاق نار فجر اليوم. وفق ما أفاد به مراسل درعا 24. وأضاف المراسل بأن “العميري” ينحدر من بدو…
توتر في مدينة طفس في ريف محافظة درعا الغربي بعد قيام الشاب « احمد خالد البردان، الملقب بالاصفر» برفقة مجموعة من الشباب المسلحين، بمداهمة مفرزة الأمن العسكري في المدينة وأسر كافة عناصرها، بحسب مراسل درعا…
مراسل درعا 24 : استهداف الشاب “محمد عدنان المبسبس” من مدينة طفس في الريف الغربي من محافظة درعا، بإطلاق نار مباشر من قِبل مسلحين مجهولين، مما أدى إلى إصابته بجروح بالغة نُقل على أثرها إلى…
تعاني مدارس محافظة درعا، من نقصٍ بالكتب المدرسية هذا العام، حيث حصل الكثير من الطلاب في الصفوف الأولى على نسخٍ معظم كتبها قديمة. فلم يكن أمام أولياء الأمور إلا شرائها من مستودعات الكتب، التي بالأساس تعاني من النقص. مما يزيد العبء المادي على الأهالي، في وقت يتغنّى فيه المسؤولون بمجانية التعليم، وبدعم أسعار الكتب.