توزيع الغاز في ريف درعا الغربي

تتلقى درعا 24 وبشكل شبه يومي شكاوى من مختلف مناطق محافظة درعا، بخصوص ارتفاع أسعار الغاز الحرّ، وتأخر رسائل الغاز المدعوم، والتي تصل بين فترة شهرين لثلاثة أشهر وأحياناً تتأخر أكثر من ذلك.

فيما تبلغ حصة العائلة أسطوانة غاز واحدة فقط خلال تلك المدة، وهي لا تكفي العائلة سوى ما يقارب خمسة عشرَ يوماً، فيضطر المواطنون لشراء الغاز من السوق السوداء بسعر يرتفع بين الحين والآخر.

ففي نشرة الأسعار التي ترصدها درعا 24 في الأسواق والمحال التجارية في بعض المدن والبلدات في المحافظة، تبيّن بأن سعر تبديل أسطوانة الغاز المنزلي يتراوح بين الـ 350 ألف والـ 400 ألف ليرة سورية، وفي مناطق أُخرى وصلت إلى 475 ألف ليرة سورية، بينما سعر تبديل أسطوانة الغاز المنزلي عبر البطاقة الذكية (المدعوم) فيتراوح بين الـ 23 ألف ليرة و الـ 25 ألف ليرة سورية.

اقرأ أيضاً: تأخر رسائل الغاز، وارتفاع السعر الحر، جعلت المواطنين يلجؤون لوسائل قديمة

وفي حديث مراسل درعا24 مع أحد المواطنين، قال بأنَّه يعاني من صعوبة بالغة في تأمين أسطوانة غاز بسبب ارتفاع سعرها بشكل كبير، حيث أنَّه عامل “يومية” لا يمكن أن يوفر ثمنها، وهذا ما يسبب له مشكلة وأزمة حقيقية ولا سيما في ظل ارتفاع أسعار المواد الأساسية الأُخرى.

ويضيف: “نستلم رسالة تبديل الغاز كل 90 يوماً ولا تكفي جرة الغاز سوى 15 يوماً وأحياناً أقل ونضطر في انتظار مَرّة التوزيع التي تليها إلى اللجوء إلى حلول أُخرى مثل إشعال الحطب وغيره من المواد المتوفرة، من أجل الطبخ والاحتياجات المنزلية الأُخرى.

اقرأ أيضاً: سعر أسطوانة الغاز يتجاوز راتب الموظف، والحكومة تكتفي بالوعود

برأيكم: لماذا يتوفر الغاز المنزلي في السوق السوداء بكثرة، ويضطر المواطنون إلى الانتظار لأشهر من أجل استلام أسطوانة مدعومة لا تكفيهم سوى أيام، بينما الدولة غير قادرة على تأمين أسطوانة غاز واحدة لكل عائلة بشكل شهري؟

#شاركونا_بآرائكم عبر صفحة درعا 24 على الفيسبوك من هنا

الرابط: https://daraa24.org/?p=39357

Similar Posts