توجه وفد من المزارعين والوجهاء في مدينة طفس في الريف الغربي من محافظة درعا للاجتماع اليوم مع مسؤولين أو ضباط في مدينة درعا، من أجل البحث عن حل يسمح للفلاحين بالوصول إلى مزارعهم. لكن المحافظ “لؤي خريطه” وعضو اللجنة الأمنية والعسكرية ورئيس فرع الأمن العسكري في درعا العميد “لؤي العلي” رفضا الاجتماع بهم.

وقال أحد المزارعين لمراسل درعا 24 بأن المحافظ للمرة الثانية يرفض استقبالهم، ويبلغهم بأن الحل والربط ليس لديه. وعند التوجه اليوم للاجتماع بالعميد لؤي العلي أخبرهم بأنه لا داعي للاجتماع ولا يوجد أي حلول لمشكلة المزارعين إلا تلبية مطالب اللجنة الأمنية والعسكرية، وهي خروج مطلوبين من المنطقة، وتثبيت نقاط عسكرية جديدة في مدينة طفس.

واشتكى العديد من المزارعين من منع الجيش المزراعين من الوصول إلى أراضيهم الزراعية وسقاية مزروعاتهم والعناية بها. وقال أحد المزارعين لمراسل درعا 24 حينها بأنه حاول الوصول إلى بستانه، ولكن الجيش رد بإطلاق النار بالهواء فاضطر للرجوع، وهو يخشى على مزروعاته من التلف، في حال عدم سقايتها والعناية بها.

وأضاف، بأنّ بعض المزارعين الذين تمكنوا من الوصول إلى بساتينهم، دفعوا لعناصر النقطة العسكرية رشاوى تتراوح بين الـ 5 – 10 آلاف ليرة سورية، مبدياً رغبته في دفع هذا المبلغ مقابل عدم خسارته مزروعاته التي اعتنى بها لوقت طويل.

اقرأ أيضاً: تقدم الجيش على أطراف طفس وقصف متقطع بأسلحة خفيفة ومتوسطة

َوتوجه الأربعاء الماضي وفد من الأهالي إلى مركز المحافظة في مدينة درعا للقاء المحافظ، وانتهى بهم الأمر إلى لقاء أمين فرع الحزب، إلا أنه لم يتم الوصول إلى أي حلول من شأنها منح المزارعين حق الوصول إلى مزارعهم.

فيما كان العميد “لؤي العلي” رئيس جهاز الأمن العسكري في درعا، هدد الحضور خلال اجتماع سبق التوتر في المنطقة بتاريخ 24 يوليو / تموز 2022 بشن عملية عسكرية سيكون لها تبعات كثيرة، قد تصل لحرمان المزارعين من الوصول إلى أراضيهم وقطاف محاصيلهم.

ورصدت درعا 24 يوم أمس قيام الجيش المتمركز على طريق درعا – طفس في نقطة القصر، بالتقدم باتجاه البساتين الزراعية جنوبي مدينة طفس، وتثبيت نقطة جديدة في مزرعة كانت مقراً عسكرياً للفصائل المحلية في وقت سابق. وجاء ذلك بعد أن قصف الجيش بأسلحة ثقيلة ومتوسطة المنطقة قبل تقدمه، وشهدت ذات المنطقة اشتباكات متقطعة في أوقات سابقة.

اقرأ أيضاً: الجيش يمنع مزارعيّ مدينة طفس من الوصول لبساتينهم

يُشار إلى أنّه منذ تثبيت الجيش لنقطة عسكرية عند القصر على طريق درعا – طفس بتاريخ 27 يوليو / تموز 2022، تشهد المنطقة قصفاً بأسلحة خفيفة ومتوسطة وقُتل شاب من أبناء المدينة نتيجة ذلك، وجرت العديد من الاجتماعات التي حضر بعضها الجانب الروسي، وذلك للتفاوض على إخراج مطلوبين للجنة الأمنية من المنطقة، وتثبيت نقاط عسكرية جديدة إلا أنه لم يتم التوصل لأي اتفاق من شأنه أن يُنهي التوتر في المنطقة.

إقرأ أيضاً: اجتماع بين مفاوضين من مدينة طفس واللجنة الأمنية وبحضور روسي، وبلا نتائج واضحة

الرابط: https://daraa24.org/?p=25008

المزيد من المنشورات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *