وثقتْ درعا 24 سقوط ضحيتين وما لا يقلّ عن تسعة جرحى جراء قصف على الأحياء السكنية في مدينة نوى في الريف الغربي من محافظة درعا، حيث تم تسجيل سقوط أكثر من عشرين قذيفة بين هاون ومدفعية، وسط حالة من الرعب تسيطر على الجو العام وإغلاق الأسواق والمحلات التجارية، بعد تهديدات من جهاز الأمن العسكري في المدينة.

وأفاد مراسل درعا 24 بأنّ مصدر القذائف التي سقطت على مدينة نوى مصدرها تل الهش العسكري الواقع شرق المدينة، وبأنّ المواطن “عوض أبو السل” وهو مدرّس، والمواطنة “جيهان مطلق المذيب” لقيا مصرعهما جراء هذا القصف، وبأن الجرحى تتراوح إصاباتهم بين الخطيرة والمتوسطة، وقد ناشد مشفى نوى الوطني الأهالي للتبرع بالدم.

جاء ذلك بعد استهداف سيارة عسكرية تابعة لجهاز الأمن العسكري في مدينة نوى غربي درعا بعبوة ناسفة انفجرت عند مرور السيارة على الطريق الواصل بين مدينة نوى وقرية الشيخ سعد. وقالت مصادر شبه رسمية بأنه نتج عن تفجير السيارة ثلاثة قتلى، عُرف منهم المساعد أول “سلمان علي بازو” الذي ينحدر من نهر البارد في محافظة حماة، ومتطوع في صفوف الأمن العسكري في نوى.

وأضافت المصادر بأنّ سيارات إسعاف وإطفائية سارعت بالتوجه لمكان الحادث، وجرى انتشار عسكري وأمني في محيط الموقع في السهول المحيطة، وتم إغلاق الطريق، ثم قامت القوى الأمنية باعتقال أكثر من عشرة شبّان كانوا يعملون في المزارع في محيط موقع التفجير، ولم يُعرف حالهم حتى اللحظة.

كما تحدثت مصادر محلية أخرى بأنّ ضباط من جهاز الأمن العسكري أرسلوا تهديدات للأهالي في مدينة نوى، وبأن قصف المدينة سببه اتهامهم عناصر محلية خاضعة لاتفاقية التسوية والمصالحة من أبناء المدينة بتنفيذ التفجير. في حين استنكر عدد من أبناء مدينة نوى في حديثهم مع مراسل درعا 24 الاتهام لأبناء المدينة ورمي التهم جُزافاً، وعبروا عن رفضهم سياسة العقاب الجماعي التي يقوم بها جهاز الأمن العسكري ضد الأهالي.

أقرأ أيضاً: التسويات في محافظة درعا، هل ستُغير الواقع الأمني في المحافظة أم هي عبارة عن تبادل نفوذ؟

يُشار إلى أنّ جميع العاملين السابقين في الفصائل المحلية خضعوا لاتفاقية التسوية والمصالحة التي تمت في العام 2018، كما خضع كثير منهم للتسويات الأخيرة أيضاً، وتم تسليم العديد من قطع السلاح في أوائل أكتوبر تشرين الثاني الماضي.

الرابط المختصر : https://daraa24.org/?p=16881

المزيد من المنشورات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.